الموت يغيب والدة الأسير هلال علي محمد بعد تدهور صحتها إثر اعتقاله.. ومطالبات عاجلة بتمكينه من وداعها

ببالغ الحزن والأسى، تنعى “هيئة شؤون الأسرى – البحرين” والدة الأسير هلال علي محمد، التي وافتها المنية اليوم الأحد (24 مايو/آيار 2026). وقد جاءت وفاتها بعد تدهور حاد في حالتها الصحية، حيث سقطت طريحة الفراش ورقدت في المستشفى نتيجة الصدمة والمعاناة النفسية والجسدية منذ اللحظة الأولى لاعتقال نجلها في 22 أبريل/نيسان الماضي، لتفارق الدنيا وفي قلبها حسرة على غيابه.
إن هذه الفاجعة الإنسانية تسلط الضوء مجدداً على الآثار القاسية والممتدة للاعتقالات، والتي لا تقتصر معاناتها على السجناء فحسب، بل تطال أمهاتهم وعوائلهم الذين يكابدون ألم الفقد والغياب المزدوج. إن حرمان المعتقل من التواجد بجانب والدته في لحظاتها الأخيرة يمثل ضغطاً نفسياً مضاعفاً يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية.
وبناءً على هذا الحدث الإنساني المؤلم، وانطلاقاً من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء التي تنص على السماح للسجناء بحضور جنازات أقربائهم، تدعو “هيئة شؤون الأسرى” الجهات المعنية بالسماح العاجل للأسير هلال علي محمد بالخروج من السجن لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان والدته، وهو حق إنساني أصيل ومكفول في كافة المواثيق.
كما تؤكد الهيئة على ضرورة تمكين الأسير من حقه الطبيعي والمشروع في حضور مراسم التشييع والمشاركة في مجالس العزاء طوال الأيام الثلاثة، ليتسنى له ممارسة حقه في الحداد ومواساة أسرته في هذا المصاب الجلل.
وتتقدم “هيئة شؤون الأسرى – البحرين” بأحر التعازي وأصدق المواساة للأسير هلال علي محمد وكافة أفراد عائلته الكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.




