أحكام بالسجن بحق رفاق الشهيد عبدالله حسن رغم التناقضات في الرواية الرسمية

أصدرت المحكمة اليوم الأربعاء 13 مايو/آيار 2026م أحكاماً بالسجن تتراوح بين 3 و5 سنوات بحق الشابين صادق حسن والسيد حسن يوسف، رفاق عبدالله حسن، الذين نجوا من حادثة الاستهداف البحري في منطقة “غميس”، والتي أسفرت عن استشهاد عبدالله حسن بعد إصابته بجروح بالغة.
وقع الحادث في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين اقتربت دورية تابعة لخفر السواحل من قارب كان يستقله أربعة شبان لمزاولة مهنة صيد الروبيان بسرعة عالية، مطفأة الأنوار ودون سابق إنذار، مما أدى إلى اصطدام مباشر بالقارب. نتج عن الحادث إصابة بالغة في رأس الشهيد عبدالله حسن، أدت إلى كسور وسقوطه في البحر، ليُستشهد متأثراً بجراحه. وتم اعتقال رفاقه فور الحادثة، وأُفرج عنهم في 29 ديسمبر/كانون الثاني 2025 بعد أشهر من الاحتجاز.
رغم محاولة وزارة الداخلية تحميل الصيادين مسؤولية الاصطدام، كشفت التحقيقات وأفادات الناجين والفحص الفني عن تناقضات جوهرية في الرواية الرسمية، مؤكدة أن دورية خفر السواحل هي من بادرت بالتصادم بقوة مفرطة أثناء محاولة عبدالله حسن قص حبال الصيد للنجاة.
تأتي أحكام السجن بحق صادق حسن والسيد حسن يوسف وسط استياء شعبي واسع، حيث اعتبر المواطنون أن المحاكمة تجاهلت الأدلة التي تثبت مسؤولية الطرف الأمني، وركزت على معاقبة الضحايا والناجين من الحادثة التي هزت الرأي العام في البحرين العام الماضي.




