محكمة "العدالة الإصلاحية" تقضي بسجن الفتى "محمد المؤمن" 3 سنوات

أصدرت ماتسمى بمحكمة العدالة الإصلاحية الكبرى للطفل، يوم أمس الاثنين 4 مايو/آيار 2026، حكماً يقضي بسجن الأسير الفتى محمد عباس المؤمن (17 عاماً)، من أهالي جزيرة سترة، لمدة ثلاث سنوات، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية واسعة حول طبيعة الأحكام الصادرة بحق القاصرين في البحرين.
تعود تفاصيل قضية “المؤمن” إلى تاريخ 2 مارس/آذار 2026، حينما شنت القوات الأمنية المسلحة حملة ملاحقة في شوارع وأزقة جزيرة سترة، انتهت باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة قبل أن يظهر لاحقاً في نيابة الطفل. وبحسب إفادات ميدانية، فإن عملية الاعتقال سادتها حالة من الترهيب والملاحقة البوليسية والاعتدءات الجسدية بين الأحياء السكنية.
تضمن الحكم الصادر بحق الفتى محمد المؤمن النقاط التالية:
1- الرقابة الدورية: كلف قاضي المحكمة إدارة سجن جو المركزي ” بتقديم تقرير مفصل عن حالته وسلوكه بعد مرور ستة أشهر من تاريخ التنفيذ
2- السجن لمدة 3 سنوات: وهي عقوبة مشددة بالنظر إلى عمره القانوني وقت الاعتقال.
وبهذا الحكم، ينضم محمد المؤمن إلى قائمة طويلة من الأطفال البحرينيين الذين يقضون ربيع عمرهم خلف القضبان، وسط مطالبات دولية بضرورة الإفراج عن كافة سجناء الرأي والقاصرين والالتزام بالاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الطفل.




