"ثأر من الأب في الابن" الاعتداء على نجل المعتقل السابق سماحة السيد جعفر العلوي في سجن الحوض الجاف

سادت حالة من القلق والأوساط الحقوقية عقب ورود أنباء تفيد بتعرض المعتقل القاصر، السيد مهدي جعفر العلوي (15 عاماً)، لاعتداء جسدي ونفسي ممنهج داخل محبسه، فيما وصفه مراقبون بأنه محاولة لتصفية حسابات سياسية مع والده الذي قضى ثلثي عمره تقريباً خلف القضبان.
وبحسب إفادات وردت من داخل السجن، لم يكن الاعتداء على “مهدي” مجرد إجراء تأديبي عابر، بل حمل صبغة “انتقامية” واضحة. حيث نقلت مصادر مقربة من العائلة أن ضباطاً في السجن مارسوا تنمراً علنياً على الفتى القاصر، مستخدمين اسم والده، سماحة السيد جعفر العلوي، كأداة للإهانة.
وتشير المعلومات إلى أن الضباط كانوا يرددون بلهجة استعلائية: “يا ولد جعفر”، متبوعة بوابل من الشتائم والبصق عند ذكر اسم الأب، في إشارة واضحة إلى استهداف التاريخ السياسي للعائلةـ سادت حالة من القلق والأوساط الحقوقية عقب ورود أنباء تفيد بتعرض المعتقل القاصر، السيد مهدي جعفر العلوي (15 عاماً)، لاعتداء جسدي ونفسي ممنهج داخل محبسه، فيما وصفه مراقبون بأنه محاولة لتصفية حسابات سياسية مع والده الذي قضى ثلثي عمره تقريباً خلف القضبان.
وبحسب إفادات وردت من داخل السجن، لم يكن الاعتداء على “مهدي” مجرد إجراء تأديبي عابر، بل حمل صبغة “انتقامية” واضحة. حيث نقلت مصادر مقربة من العائلة أن ضباطاً في السجن مارسوا تنمراً علنياً على الفتى القاصر، مستخدمين اسم والده، سماحة السيد جعفر العلوي، كأداة للإهانة.
وتشير المعلومات إلى أن الضباط كانوا يرددون بلهجة استعلائية: “يا ولد جعفر”، متبوعة بوابل من الشتائم والبصق عند ذكر اسم الأب، في إشارة واضحة إلى استهداف التاريخ السياسي للعائلةـ ولم يتوقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل امتد ليشمل “السخرية السياسية”؛ حيث أفاد شهود بأن الضباط كانوا يتحدثون عن الأب قائلين: “هذا الذي كان يريد احتلال البحرين”.
يذكر أن سماحة السيد السيد جعفر العلوي يعد من الوجوه البارزة التي واجهت أحكاماً طويلة، حيث أمضى 18 عاماً في سجون “آل خليفة”، وهو ما يجعل استهداف ابنه القاصر اليوم يبدو وكأنه “توارث للعقاب” يمتد من الآباء إلى الأبناء.
تأتي هذه الحادثة لتعيد تسليط الضوء على ملف “الأطفال المعتقلين” في البحرين، حيث يواجه القصر ظروفاً تقارب في قسوتها ظروف معتقلي الرأي البالغين



