106 أسير في "الـــسجون المفتوحة" يستنكرون السماح لـ"جعفر سلمان" بمحاضرتهم التي أعلن فيها إلحاده

أعرب 106 من الأسرى في “مبنى 11” بسجن جو المركزي في البحرين المخصص لبرنامج ما يسمى بـ”السجون المفتوحة”عن استنكارهم الشديد وإدانتهم لإقدام إدارة السجن على السماح لشخصية تروج للإلحاد بإلقاء محاضرة داخل المبنى.
كشف الأسرى في تصريحات من داخل المحبس عن تفاصيل زيارة قام بها المدعو جعفر سلمان إلى مبناهم بتسهيل من إدارة السجن. ووفقاً لشهادات الأسرى، فإن المحاضرة التي كان من المفترض أن تكون توعوية أو تثقيفية، انحرفت لتصبح منصة للترويج لأفكار إلحادية.
وأفاد الأسرى بأن سلمان صرح علانية خلال المحاضرة بما يلي: اختياره طريق “الإلحاد” منذ قرابة 3 أو 4 سنوات، شعوره بـ “ارتياح كبير” منذ اتخاذه هذا القرار، دعوة الأسرى والمحتجزين صراحةً إلى “تجربة الإلحاد” واتباع ذات المسلك.
أثارت هذه الحادثة موجة من الغضب والاستهجان بين صفوف الأسرى البالغ عددهم 106 أسير في المبنى المذكور، الذين وصفوا المحاضر بـ “الشخصية الكرتونية”. وتساءل الأسرى في بيانهم عن المعايير التي تتبعها إدارة سجن جو المركزي في اختيار الشخصيات التي يسمح لها بمخاطبة السجناء، معتبرين أن السماح بمثل هذه الأنشطة يمثل استفزازاً لمشاعرهم واستهدافاً لقيمهم الدينية.
تفتح هذه الواقعة الباب مجدداً أمام التساؤلات حول طبيعة البرامج التثقيفية والتربوية التي تقدمها السلطات البحرينية ضمن برنامج “السجون المفتوحة”. ويرى مراقبون أن تسهيل وصول محتوى يدعو للإلحاد إلى داخل مراكز الاحتجاز قد يفسر كمحاولة للضغط النفسي أو الفكري على الأسرى، بعيداً عن أهداف التأهيل والإصلاح المعلنة.




