الأخبار

13 يوماً على "اختطاف" الشاب صادق الدرازي ومخاوف جدية حول مصيره المجهول

يستمر الغموض في اكتناف مصير الشاب صادق جعفر الدرازي، من أهالي “الدراز”، وذلك بعد مرور 13 يوماً على اعتقاله التعسفي في عملية مداهمة لمنزله في مدينة الزهراء وصفتها جهات حقوقية بـ “الاختطاف”، نظراً لغياب المعلومات الرسمية حول مكان احتجازه أو الأسباب القانونية لتوقيفه.

في الساعات الأولى من فجر يوم الأربعاء، 25 مارس/آذار 2026، نفذت عناصر أمنية بزي مدني تدعمها قوات مسلحة اقتحاماً مباغتاً لمنزل الدرازي. وأفادت شهادات العيان بأن العملية تمت دون إبراز مذكرة توقيف قضائية، مما أثار حالة من الترويع بين أفراد أسرته والجيران، وانتهت باقتياده إلى جهة مجهولة، يُعتقد أنها أحد مباني جهاز المخابرات.

منذ لحظة اقتياده، لم تنجح محاولات عائلة الدرازي في التواصل معه أو معرفة مكان احتجازه، كما لم يُعرض على النيابة العامة حتى اللحظة، وهو ما يعزز المخاوف من تعرضه لسوء المعاملة أو الإكراه أثناء التحقيق بمعزل عن العالم الخارجي.

منذ لحظة اقتياده، لم تنجح محاولات عائلة الدرازي في التواصل معه أو معرفة مكان احتجازه، كما لم يُعرض على النيابة العامة حتى اللحظة، وهو ما يعزز المخاوف من تعرضه لسوء المعاملة أو الإكراه أثناء التحقيق بمعزل عن العالم الخارجي.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى