تزايد القمع الديني في البحرين: استدعاء رجال الدين وتهديدهم بالزج في السجن

في خطوة أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الدينية والاجتماعية، قامت السلطات الأمنية في البحرين مؤخراً باستدعاء عدد كبير من خطباء المنبر الحسيني ورجال الدين. هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد حالة التوتر الإقليمي وتفرض السلطات رقابة مشددة على المحتوى الديني في الحسينيات والمساجد.
وحسب المعلومات المتوفرة، تركز التحقيقات على مضامين الخطب والأدعية التي ألقيت مؤخراً، حيث تم توجيه الاتهام لبعض الخطباء بإقحام الشأن السياسي في المنبر الديني. وركزت التحقيقات بشكل خاص على الأدعية التي تم تخصيصها لولي أمر المسلمين، آية الله العظمى الشهيد السيد علي خامنئي، وهو ما اعتبرته السلطات تجاوزاً للضوابط المحددة.
كما أفادت مصادر بأنه تم تهديد بعض الخطباء بالزج بهم في السجن في حال استمروا في تناول قضايا سياسية على المنبر الديني، وهو ما يراه الكثيرون تقييداً صارماً للحرية الدينية والتعبير. وتأتي هذه التحركات في وقت يزداد فيه التضييق على حرية التعبير والشعائر الدينية في البحرين. إذ يسجل مراقبون وحقوقيون تزايداً في حالات الاعتقال التعسفي، إضافة إلى كثرة مداهمات المنازل والضغط على دور العبادة. هذه الإجراءات دفعت العديد إلى التساؤل عن مدى التزام السلطات البحرينية بحقوق الإنسان والحرية الدينية المكفولة دستورياً.




