الأستاذ عبدالهادي الخواجة يصدر بياناً توضيحياً يكشف كواليس تعثر ملف الإفراج عن السجناء السياسيين في البحرين

أصدر القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، الأستاذ عبدالهادي الخواجة، بياناً توضيحياً مفصلاً استعرض فيه التطورات الأخيرة المتعلقة بملف السجناء السياسيين في البحرين، وذلك في أعقاب صدور العفو الملكي الأخير بمناسبة عيد الفطر، والذي أثار موجة من التساؤلات بعد استثنائه للسجناء السياسيين.
كشف البيان عن تفاصيل الدور التفاوضي الذي يقوم به الناطق الرسمي بأسم تيار الوفاء الإسلامي الأستاذ عبدالوهاب حسين، أحد أبرز الرموز القادة المعتقلين، والذي يتولى مهمة الوساطة والتفاوض بين مسؤولي وزارة الداخلية والسجناء السياسيين منذ ديسمبر 2024.
وجاء في البيان التوضيحي: بعد العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر الأسبوع الماضي، استطلع الأستاذ عبدالهادي الخواجة رأي الأستاذ عبدالوهاب حسين بشأن قرارات العفو التي استثنت السجناء السياسيين، تعكس النقاط التالية التوقعات التي نقلها الأستاذ عبدالوهاب حسين، الذي يتولى التفاوض بين مسؤولي وزارة الداخلية والسجناء السياسيين منذ ديسمبر 2024.
كان المتوقع أن تستغل الحكومة البحرينية الحرب الحالية فرصةً لتسريع وتيرة الإفراج عن السجناء، وأن تتبنى سياسة أكثر مرونة وانفتاحاً، بدلاً من تشديد الإجراءات، كما رأينا مؤخراً مع اعتقال ما لا يقل عن 198 شخصاً.
زار الزعيم السياسي وأحد أعضاء الرموز القادة، الأستاذ عبدالوهاب حسين، المبنيين 5 و12 في سجن جو يوم السبت، حيث يُحتجز السجناء السياسيون، وصرح بأن ما يحدث لا يتماشى مع الوعود التي قُطعت له عندما بدأ وساطته مع السجناء السياسيي، وقد خفّف السجناء من حدة التوتر بشكل ملحوظ والتزموا، من جانبهم، ببنود الاتفاق، وكان من المفترض إطلاق سراحهم خلال فترة وجيزة، إما عن طريق عفو عام، أو عقوبة بديلة مباشرة، أو نقلهم إلى برنامج السجون المفتوحة، لكن في الواقع، لا يُطبّق أي من ذلك – لا عفو ولا عقوبة بديلة مباشرة، ولا يُنفّذ سوى برنامج السجون المفتوحة، وهي تتضمن مراحل معقدة متعددة وفترات زمنية طويلة.
طلبت إدارة السجن من الأستاذ عبدالوهاب حسين التحدث مع السجناء السياسيين بسبب شعورهم بالإحباط وخيبة الأمل وهو ما كان صحيحاً بالفعل بسبب نكث الحكومة بوعودها بالإفراج.
إن استغلال الظروف الراهنة لحل قضية السجناء السياسيين يصب في مصلحة الجميع: الشعب والحكومة على حد سواء، ويتمثل مطلب الأستاذ عبدالوهاب حسين الأساسي في الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، ولكن نظراً لعدم تحقق ذلك، ينبغي على الأقل تنفيذه من خلال البرامج التي أعلنتها الحكومة.
وقد تواصلت إدارة السجن مع الأستاذ عبدالوهاب حسين لفترة طويلة – أكثر من عام – ولكن بدلاً من تسريع الإجراءات، تباطأت العملية، ولم يتم إصدار أي عفو أو تطبيق أحكام بديلة مباشرة.




