اعتقال الشاب علي البزاز بعد مداهمة أمنية لمنزله في بلدة بوري

تعرض منزل الشاب علي عيسى البزاز في بلدة بوري لمداهمة أمنية يوم (7 مارس/آذار 2026) أسفرت عن اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
وأفادت المعلومات الواردة بأن قوة أمنية بلباس مدني، مسنودة بقوات مسلحة، قامت بتنفيذ عملية الدهم، مما أثار حالة من الخوف والترويع بين قاطنيه.
يأتي اعتقال علي في ظل موجة واسعة من “الاعتقالات التعسفية” التي تشهدها مدن وقرى البحرين مؤخراً. ويربط مراقبون وحقوقيون بين تصاعد هذه الحملة وبين التوترات العسكرية المتفجرة في المنطقة، وتحديداً عقب العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الحملة الأمنية تركزت بشكل أساسي على الأفراد الذين أعلنوا تضامنهم مع إيران، أو عبّروا عن رفضهم القاطع للحرب، أو نددوا عبر الفضاء الرقمي باغتيال الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي. تأتي هذه الإجراءات القمعية في سياق محاولات السلطة المستميتة لـ “تكميم الأفواه”، عن سياسات النظام التي ذهبت بعيداً في التحالف الاستراتيجي مع الكيان الصـ&ـيوني، ضاربةً عرض الحائط بالثوابت القومية والدينية. وفرض عزلة إجبارية على الوجدان الشعبي البحريني لمنع أي مظهر من مظاهر التعاطف مع قضايا المحور الإسلامي.




