الأخبار

شباب النويدرات يهدون الأستاذ محمد علي إسماعيل درعاً تذكارياً تقديراً لصموده وثباته لـ 15 عاماً خلف قضبان السجن

في مبادرةٍ تعكس التقدير الشعبي العميق لمسيرة التضحية والثبات، قدم شباب بلدة النويدرات (أبناء البصيرة) درعاً تذكارياً للأستاذ محمد علي إسماعيل، وذلك بمناسبة نيله الحرية بعد اعتقال دام عقد ونصف في سجون السلطة.

جاءت هذه المبادرة التكريمية ضمن مراسم الاستقبال الحاشدة التي شهدتها البلدة، حيث عبّر شباب المنطقة من خلال هذا الدرع عن اعتزازهم بالصمود الأسطوري الذي جسده الأستاذ محمد علي منذ لحظة اعتقاله في 23 مارس/آذار 2011. وحمل الدرع كلماتٍ بليغة أكدت أن سنوات التغييب الخمسة عشر لم تزد الأستاذ إلا بصيرةً وإيماناً، ولم تنل من عزيمته التي ظلت شامخة رغم قسوة السجن والمحاكمات العسكرية الجائرة.

وقد حمل الدرع المهدى نصاً بليغاً استُهل بآيات من الذكر الحكيم: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾، حيث زفّ “أبناء البصيرة” من خلاله بشرى تحطيم قيود السجن التي حاصرت الأستاذ محمد لسنوات طويلة، واصفين صموده بـ “الصفحة المجيدة” التي بدأت منذ اعتقاله في 23 مارس 2011م.

وجاء في رسالة الشباب الموجهة للأستاذ ضمن الدرع:

“لقد خرجت اليوم شامخاً كما عهدناك، لم ينل القيد من عزيمتك، ولم تزدك السنون إلا بصيرة وإيماناً. إن خمسة عشر عاماً من التغييب كانت شاهدة على أن إرادة الأحرار لا تُكسر.. لقد كنت مدرسة في الصبر، وخرجت لتثبت أن العزة لله وللمؤمنين.”

واختتم الدرع بعبارات التهنئة والمباركة: “حمداً لله على سلامتك أيها الأستاذ العزيز، ولتهنأ القلوب بلقاء ابنها البار”، ليكون هذا التكريم وثيقة تاريخية تسجل انتصار إرادة الصمود على عتمة الزنازين.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى