استقبال جماهيري حاشد للاستاذ محمد علي إسماعيل بعد 15 عاماً من الاعتقال الظالم

في مشاهد تعكس حجم الالتفاف الشعبي حول قادة الثورة في البحرين، و تدفقت حشود جماهيرية غفيرة نحو بلدة “النويدرات” لاستقبال القيادي البارز في تيار الوفاء الإسلامي، الأستاذ محمد علي إسماعيل، الذي عانق الحرية اليوم الخميس بعد 15 عاماً قضاها خلف قضبان السجون.
حيث غصت شوارع النويدرات بالمستقبلين الذين وفدوا من مختلف المناطق. وتجلت حرارة اللقاء في عناق طويل بين الأستاذالمحرر ومحبيه، وسط تعالي التكبيرات والشعارات التي تحتفي بهذا الصمود الأسطوري.
ويأتي هذا الاحتفاء الشعبي المهيب بعد رحلة تغييب قسري بدأت في 23 مارس/آذار 2011، إبان الهجمة الأمنية التي أعقبت اندلاع ثورة 14 فبراير. وطوال عقد ونصف، ظل الأستاذ محمد علي وبقية الرموز القادة رمزاً للثبات، رغم المحاكمات العسكرية التي افتقرت لأدنى معايير العدالة بشهادة لجنة “بسيوني” لتقصي الحقائق، والتي صنفت المعتقلين حينها كـ “معتقلي رأي”.
هذا الزحف الجماهيري المستمر نحو النويدرات يمثل استفتاءً شعبياً متجدداً، ورسالة واضحة بأن سنوات السجن والعزل لم تزد هؤلاء القادة إلا رفعة في عيون شعبهم. وإن خروج القائد محمد علي إسماعيل وقبله سماحة الشيخ عبدالهادي المخوضر بعد انقضاء كامل محكوميتهم الجائرة، يعيد تسليط الضوء على ملف معتقلي الرأي في البحرين والمطالبات الدولية المستمرة بتبييض السجون وتحقيق العدالة السياسية والحقوقية.








