الأخبار

الإفراج عن الأستاذ محمد علي إسماعيل بعد 15 عامًا من الاعتقال الظالم⁩

بشموخٍ لم تنل منه عتمة الزنازين، وعزيمةٍ كبّلت القيد على مدار عقد ونصف، عانق الحرية اليوم الخميس 19 مارس/آذار 2026، الأستاذ محمد علي إسماعيل، القيادي البارز في “تيار الوفاء الإسلامي”، بهد إتمام محكوميته البالغة 15 عاماً واضعاً حداً لرحلة تغييب قسري بدأت مع بواكير فجر التغيير في البحرين.

وتعود فصول تغييب الأستاذ محمد علي إلى تاريخ 23 مارس/آذار 2011، حيث جرى اعتقاله ضمن حملة استهدفت مجموعة من القيادات الثورية في أعقاب اندلاع ثورة 14 فبراير المجيدة. وطوال 15 عاماً، ظل الأستاذ محمد علي رقماً صعباً في معادلة الصمود، مجسداً بصبره الثبات على مبادئ العدالة والحرية.

لقد سيق الأستاذ محمد علي ومجموعة القيادات الى غرف التعذيب وإلى محاكمات عسكرية جائرة، افتقرت لأبسط معايير النزاهة الدولية. وهو ما أكده تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة محمود شريف بسيوني الذي عينه حاكم البلاد حيث وصف تلك المحاكمات بأنها “تفتقر لأدنى مستويات العدالة”، وصنف المعتقلين كـ “معتقلي رأي” وضحايا تعذيب تجب الحرية لهم، إلا أن النظام أصر على المضي في خيار الاستهداف السياسي وإبقائهم خلف القضبان طيلة هذه السنوات.

وتستعد الفعاليات الثورية والجماهير لاستقبال القيادي المفرج عنه، معتبرة، إن خروج هامات قيادية بهذا الحجم، بعد انقضاء كامل محكومياتهم الجائرة، يؤكد للعالم أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن إرادة الشعوب أبقى من قيود السجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى