الأسير حسن مرهون:نعلن بيعتنا لسماحة الإمام السيد مجتبى الخامنئي (روحي فداه)

أعوذ بالله السميع العليم من شر الشيطان الغوي الرجيم..
بسم رب الولاية.. بسم الله الرحمن الرحيم..
والحمدلله على نعمة الولاية.. الحمدلله رب العالمين..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين..
السلام على سيدنا ومولانا الإمام صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)..
السلام على الإمام الخميني العظيم (رضوان الله تعالى عليه)..
السلام على الإمام الخامنئي الشهيد (رضوان الله تعالى عليه)..
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيديهِم فَمن نَكَثَ فَإِنَّما يَنكُثُ عَلى نَفسِهِ وَمَن أَوفى بِما عاهَدَ عَلَيهُ اللَّهَ فَسَيُؤتيهِ أَجراً عَظيماً﴾.
ونحن نعيش أيام الفيوضات الإلهية المباركة لشهادة الوليّ الأعظم، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)، والتي امتزجت بعبق ارتقاء الروح الملكوتية لشهيدنا الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) إلى بارئها؛ نُبارك اختيار سماحة السيد مجتبى الخامنئي (روحي فداه) نائباً للإمام الحجة (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وولياً لأمر المسلمين، وقائداً للثورة الإسلامية والنظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية.
ونُقرن هذه المباركة، بأوثق عهود البيعة المطلقة والولاء التام لسماحته (روحي فداه).
إننا اليوم، وإذ نُعلن بيعتنا لسماحة الإمام السيد مجتبى الخامنئي (روحي فداه)، فإننا نستذكر، شهيدنا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، الذي أفنى حياته وعمره في سبيل الإسلام ورفع رايته. إنّ شهادته وإن كانت ثلماً في الإسلام لا يُسد، إلا أنّ عزاءنا الأكبر هو في بيعة خلفه الصالح، الذي ترعرع في مدرسته الخالدة، وتشرّب من حكمته وشجاعته وبصيرته وتقواه وورعه.
يا سماحة الإمام القائد (روحي فداك)..
إننا نُبايعك بيعةً ملؤها اليقين، بأنّك خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف، ونُعاهدك على أن نسير معك ولو كلفنا ذلك ما كلف. ونُعلنها للعالم أجمع: بأننا نحن جُندك الأوفياء، رهنُ إشارتك، وطوعُ أمرك.
أمّا للشيطان الأكبر أمريكا، والكيان الصهيوني المؤقت، وكل الاستكبار العالمي؛ فنقول قول الله عز وجل قاصم الجبارين ومبير الظالمين: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾.
لقد ظننتم أنّ قتلكم لإمامنا وقائدنا سيضعفُنا ويُوهن من عزائمنا، ولكن خسئتم! فها هو ردّنا قد جاءكم، ببيعةٍ لخلفه الصالح (روحي فداه) تجعل الأرض تحت أقدامكم جحيماً، وتُثبت لكم ولكل العالم أننا أمّة حيّة لا تموت، أمّة ولّادة للقادة والشهداء، أمّة عصيّة على الانكسار.. فافهموا.
وبأثرٍ من خطى (عليٍّ العظيم) سنمضي في المسيرة بنورِ (مجتبى الحكيم)، حتى تسليم الراية للمهديِّ (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
ختاماً: نسأل المولى عز وجل أن يمدّ إمامنا الخامنئي (روحي فداه) بتأييده ونصره، ويحرسه بعينه التي لا تنام، وأن يجعل على يديه نصر الأمة ورفعة راية الإسلام المحمدي الأصيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأسير حسن مرهون – النويدرات
الإثنين ١٨ شهر رمضان ١٤٤٧هـ
الموافق ٩ مارس ٢٠٢٦م
سجن جو المركزي / البحرين









