سيد جعفر المحفوظ .. من عتبة الحرية إلى عتمة "الانفرادي" وقضايا مستحدثة

في مشهد يعكس استمرار التضييق الأمني والمماطلة في الإفراج عن الأسرى، واجه الأسير سيد جعفر يوسف المحفوظ (من أهالي بلدة سار) مصيراً مجهولاً بدلاً من معانقة الحرية التي كانت مقررة له في التاسع من مارس الجاري.
تعود تفاصيل قضية “المحفوظ” إلى تاريخ 21 مايو 2025، حين اعتقل إثر مداهمة منزله ببلدة سار. وعقب محاكمات في قضايا مختلفة، صدر بحقه حكم بالحبس لمدة 9 أشهر. وبحسب التقويم القانوني، كان من المفترض الإفراج عنه بتاريخ 9 مارس 2026، بعد استكمال مدة محكوميته بالكامل، بل وتجاوزها لتبلغ (9 أشهر و16 يوماً).
في الموعد المحدد للإفراج (9 مارس)، نقل “المحفوظ” إلى مبنى التحقيقات لإنهاء إجراءات إخلاء السبيل، إلا أن أخباره انقطعت تماماً لمدة 3 أيام متواصلة. سادت خلالها حالة من القلق الشديد لدى عائلته التي كانت تنتظر عودته، ليتبين لاحقاً أنه نقل خلال تلك الفترة إلى الحبس الانفرادي في ظروف غامضة.
بدلاً من إنهاء اجراءات الإفراج عنه، أعيد “المحفوظ” مجدداً إلى مركز توقيف الحوض الجاف، وذلك تحت ذريعة وجود “قضية جديدة” لم يتم الكشف عن تفاصيلها أو سياقها القانوني، في خطوة تهدف لعرقلة خروجه وتمديد فترة احتجازه دون مسوغات واضحة.




