الأخبار

تضييق ممنهج ضد الاسرى من صغار المحكومين في سجن “الحوض الجاف”

أفادت مصادر وتقارير واردة من داخل سجن “الحوض الجاف” بتصاعد الانتهاكات والممارسات التضييقية بحق الموقوفين في مباني الاحتجاز المخصصة لصغار السن ( دون ٢١ عاما)، حيث فرضت إدارة السجن قيود مشددة تمس الحقوق الدينية والصحية للأسرى.

وذكرت المصادر أن إدارة السجن منعت الأسرى بشكل قاطع من إحياء ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو مايعتبر انتهاكاً صارخاً للحريات الدينية التي يكفلها الدستور البحريني والمواثيق الدولية. وأكدت المصادر أن هذا المنع شمل مصادرة مقتنيات دينية ومنع التجمعات داخل العنابر لإقامة المراسيم الخاصة بهذه المناسبة.

وفي سياق متصل، تصاعدت الشكاوى المتعلقة بالوضع الصحي للموقوفين، حيث وثقت تقارير:

الحرمان من العيادة: منع عشرات السجناء من التوجه إلى عيادة السجن لتلقي العلاج أو متابعة حالاتهم الصحية المزمنة.
تجاهل الحالات الطارئة: مماطلة الإدارة في الاستجابة لطلبات الفحص الطبي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لعدد من الموقوفين.

وعلى صعيد التواصل، تستمر إدارة السجن في فرض قيود صارمة على الاتصالات الهاتفية. وأفاد أهالي الأسرى بأن أبناءهم يعانون من انقطاع متواصل في سبل التواصل مع ذويهم، حيث يتم إلغاء الاتصالات المبرمجة أو تقليص مدتها بشكل كبير، ما يزيد من حالة القلق والتوتر لدى العائلات.

وتؤكد الهيئية إن ما يحدث في سجن الحوض الجاف ليس مجرد إجراءات تنظيمية، بل هو تضييق ممنهج يهدف إلى النيل من عزيمة الأسرى صغار سن عبر حرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى