بوساطة الأستاذ عبدالوهاب حسين.. انفراجة في “سجن جو” وتعهد بنقل صغار المحكومين.. وحالة الأسير أحمد حبيل مستقرة

أفادت الأنباء الواردة من داخل سجن جو المركزي عن بدء استقرار الأوضاع الأمنية والميدانية، عقب تدخل القيادي المعتقل الأستاذ عبدالوهاب حسين لإنهاء حالة التوتر والاعتصامات التي سادت مباني (2) و(5) و(12) على خلفية الاعتداء الدامي الذي طال الأسرى صغار المحكومين.
واستجاب القيادي الأسير الأستاذ عبدالوهاب حسين لطلب إدارة السجن بالتدخل لحل الأزمة، حيث قام الأستاذ عبدالوهاب حسين بزيارة ميدانية لمبنى (2) الذي شهد واقعة اعتداء سجناء جنائيين على المعتقلين صغار السن أثناء اعتصامهم في “ساحة التشمس”. وأكد الأستاذ بعد لقائه بالأسرى ما يلي:
- الإصابات: تعرض الأسرى لجروح وإصابات متنوعة في أجسادهم، وقد تلقوا العلاج في العيادة قبل إعادتهم للمبنى.
- حالة أحمد حبيل: التقى الأستاذ بالمعتقل أحمد فاضل حبيل، الذي كانت تساور الأهالي والمعتقلين مخاوف كبرى حول مصيره، وأكد أن حالته الصحية مستقرة حالياً.
- الاتصال بالأهالي: سمحت إدارة السجن للأسرى المصابين بإجراء اتصالات مباشرة مع عوائلهم للاطمئنان عليهم بعد تلقي العلاج.
وأثمر تدخل القيادي الأستاذ عبدالوهاب حسين عن انتزاع تعهدات من إدارة السجن للاستجابة لمطالب الأسرى، وشملت الخطوات التالية:
- عزل صغار السن: جُمع الأسرى من صغار السن في زنزانة واحدة خاصة كإجراء مؤقت.
- قرار النقل: تسلم الأستاذ أمراً مباشراً بنقل هؤلاء الأسرى إلى مبنى مخصص في مركز الحد لاستكمال محكومياتهم هناك، استجابةً لمطلبهم بالعزل عن السجناء الجنائيين.
- فك الاعتصام: زار الأستاذ المعتقلين المعتصمين في مبنيي (5) و(12)، وأبلغهم بنتائج الاتفاق، وبناءً على ذلك قرر الأسرى إنهاء احتجاجهم مع البقاء في حالة ترقب لتنفيذ الوعود الرسمية.
يأتي هذا التطور بعد يوم عصيب شهد حركة احتجاج داخل السجن واعتقالات في صفوف المواطنين المتضامين أمام بوابة السجن واحتجاجات غاضبة في بلدات الدراز وأبوصيبع، تنديداً بحادثة الاعتداء وتواطؤ عناصر الشرطة في فتح الأبواب للمعتدين. اعتداء سجناء جنائيين على المعتقلين صغار السن أثناء اعتصامهم في “ساحة التشمس”. وأكد الأستاذ بعد لقائه بالأسرى ما يلي:
• الإصابات: تعرض الأسرى لجروح وإصابات متنوعة في أجسادهم، وقد تلقوا العلاج في العيادة قبل إعادتهم للمبنى.
• حالة أحمد حبيل: التقى الأستاذ بالمعتقل أحمد فاضل حبيل، الذي كانت تساور الأهالي مخاوف كبرى حول مصيره، وأكد أن حالته الصحية مستقرة حالياً.
• الاتصال بالأهالي: سمحت إدارة السجن للأسرى المصابين بإجراء اتصالات مباشرة مع عوائلهم للاطمئنان عليهم بعد تلقي العلاج.
وأثمرت وساطة الأستاذ عبدالوهاب حسين عن انتزاع تعهدات من إدارة السجن للاستجابة لمطالب الأسرى، وشملت الخطوات التالية:
• عزل صغار السن: جُمع الأسرى من صغار السن في زنزانة واحدة خاصة كإجراء مؤقت.
• قرار النقل: تسلم الأستاذ أمراً مباشراً بنقل هؤلاء الأسرى إلى سجن الحوض الجاف لاستكمال محكومياتهم هناك، استجابةً لمطلبهم بالعزل عن السجناء الجنائيين.
• فك الاعتصام: زار الأستاذ المعتقلين المعتصمين في مبنيي (5) و(12)، وأبلغهم بنتائج الاتفاق، وبناءً على ذلك قرر الأسرى إنهاء احتجاجهم مع البقاء في حالة ترقب لتنفيذ الوعود الرسمية.
يأتي هذا التطور بعد يوم عصيب شهد حركة احتجاج داخل السجن واعتقالات في صفوف المواطنين المتضامين أمام بوابة السجن واحتجاجات غاضبة في بلدات الدراز وأبوصيبع، تنديداً بحادثة الاعتداء وتواطؤ عناصر الشرطة في فتح الأبواب للمعتدين.




