الأخبار

غضب شعبي في الدراز تنديداً بـ “بحادثة الاعتداء على الأسرى من صغار المحكومين” وتواطؤ الإدارة

خرجت تظاهرة جماهيرية غاضبة في بلدة الدراز، تنديداً بالاعتداء الدامي الذي تعرض له الأسرى من صغار المحكومين في مبنى (2) بسجن جو المركزي. ورفع المشاركون شعارات تُحمّل إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، مؤكدين أن الهجوم تم بتواطؤ مباشر من الشرطة.

تأتي هذه الاحتجاجات عقب كشف “هيئة شؤون الأسرى” عن تعرض أربعة أسرى لإصابات متفاوتة نتيجة هجوم مباغت نفذه سجناء جنائيون بأدوات حادة. والمصابون هم:

  1. أحمد فاضل حبيل: أصيب بجروح بليغة في الرأس والرقبة ونُقل للمستشفى..
  2. السيد حسن عيسى.
  3. السيد مهدي ميثم.
  4. علي البحار.

وفي شهادة صوتية مسربة، فنّد المعتقل محمد علي رضا حبيل ادعاءات وزارة الداخلية التي نفت وقوع الحادثة، واصفاً إياها بـ “الادعاءات الكاذبة”. وأكد حبيل أن الهجوم أدى لنزيف حاد للأسير أحمد حبيل، مما فجر موجة اعتصامات داخل السجن شملت المباني السياسية (5) و(12) تضامناً مع صغار المحكومين.

وأكد الأسير محمد حبيل أن الأسير أحمد فاضل حبيل أصيب بطعنة في الرأس ونُقل بالإسعاف، وما تقوله الداخلية كذب محض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى