اعتداء دموي في سجن جو: جنائيون يهاجمون صغار المحكومين بـ “أدوات حادة” وإصابة حرجة لأسير من سترة

شهد سجن جو المركزي، اليوم الأحد (22 فبراير/شباط 2026) تصعيداً خطيراً واعتداءً دموياً استهدف الأسرى من صغار المحكومين في مبنى (2)، مما أسفر عن وقوع عدة إصابات، إحداها بالغة الخطورة، وذلك إثر هجوم مباغت نفذه سجناء جنائيون باستخدام أدوات حادة.
بدأت فصول الحادثة عندما كان الأسرى من صغار المحكومين ينفذون اعتصاماً سلمياً في فناء السجن (ساحة التشمس) التابعة لمبنى رقم (2). وتركزت مطالب المعتصمين حول حقهم الأساسي في النقل إلى المبنى المخصص للسجناء السياسيين، وعزلهم عن السجناء الجنائيين.
وفي خطوة مفاجئة، أقدمت عناصر الشرطة على فتح الأبواب أمام مجموعة من السجناء الجنائيين، الذين اندفعوا على الفور وهاجموا الأسرى المعتصمين بأسلحة وأدوات حادة، مما أدى إلى اندلاع فوضى وسقوط جرحى.
أسفر هذا الاعتداء عن إصابة ثلاثة من الأسرى صغار المحكومين بجروح متفاوتة. وتلقت حالة الأسير الشاب “أحمد فاضل حبيل”، وهو من أهالي جزيرة سترة، النصيب الأكبر من الضرر؛ حيث تعرض لإصابة حرجة ومباشرة في منطقتي الرأس والرقبة، سقط على إثرها مغشياً عليه، مما استدعى نقله بشكل فوري وطارئ إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعقب الحادثة الدموية، سادت حالة من التوتر الشديد والقلق البالغ بين صفوف صغار المحكومين، الذين طالبوا الإدارة بالكشف عن الحالة الصحية لزميلهم المصاب والاطمئنان على سلامته. إلا أن الضابط المدعو “سلمان أبو عينين” رد على مطالبات الأسرى بتصريح زاد من وتيرة القلق، حيث أبلغهم بوضوح أن الأسير أحمد فاضل حبيل “لن يعود”، مما يثير مخاوف جدية حول مصيره وحقيقة وضعه الصحي الحالي.




