الأخبار

تعذيب ممنهج وعزل انفرادي لأسيرين "قاصرين" بسجن الحوض الجاف

كشفت مصادر من داخل سجن الحوض الجاف وإفادات عائلية عن تدهور خطير في الوضع الإنساني لعدد من الأسرى داخل سجن “الحوض الجاف”، وسط انتهاج إدارة السجن لسياسة “العزل العقابي” والتعذيب الجسدي بحق قاصرين لم يتجاوزوا سن الحادية والعشرين.

ونقلت إفادات من داخل السجن قيام عناصر من الشرطة والدرك التابعين لإدارة السجن بالاعتداء المباشر على الشابين: صادق إبراهيم حبيل (من جزيرة سترة)، حسين علي حسن مهدي (من بلدة كرانة)،وأكدت المصادر أن عملية نقلهما إلى العزل الانفرادي تخللها “رش رذاذ الفلفل الحارق بشكل مباشر على وجوههما” قبل تقييد أيديهما وأرجلهما بالسلاسل الحديدية، وهي ممارسة تصنف دولياً ضمن أساليب التعذيب والحط من الكرامة الإنسانية.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق الشابين رغم كونهم (تحت سن 21 عاماً)، حيث تعرضوا لما يلي:

1- العزل المتكرر: قضاء أكثر من ثلاثة أسابيع في الانفرادي منذ مطلع عام 2026.

2- الحرمان من الحقوق: منع كلي من الاتصال والزيارة، وسلب كافة المقتنيات الشخصية داخل الزنزانة.

3- التعذيب الممنهج: استخدام القيود والسلاسل الحديدية كأداة عقابية دائمة داخل غرف العزل الضيقة.

وتشير التقارير إلى أن إدارة سجن الحوض الجاف تعمد إلى استخدام هذه الأساليب العنيفة، ومنها “بخاخ الفلفل”، كإجراء انتقامي ضد المعتقلين صغار السن الذين يبدون أي اعتراض على سوء المعاملة أو نقص الخدمات الأساسية، مما يحول مركز التوقيف إلى “ساحة للتنكيل” بعيداً عن الرقابة الحقوقية المستقلة.

وتؤكد هيئة شؤون الأسرى على أن استمرار إدارة سجن الحوض الجاف في انتهاج التعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة ضد الأسرى صغار السن (دون 21 عاماً) يعكس سياسة الإفلات من العقاب داخل الأجهزة الأمنية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى