تصاعد المخاوف بشأن صحة الدكتور عبدالجليل السنكيس بعد حادثة الإغماء وغياب الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية

تتواصل المخاوف بشأن الحالة الصحية للدكتور عبدالجليل السنكيس، في ظل مستجدات طبية ومعيشية مقلقة تشير إلى استمرار تدهور وضعه الصحي داخل محبسه، وسط شكاوى من غياب الرعاية الطبية الكاملة وعدم توفير احتياجات أساسية تتصل بحالته.
ووفق المعلومات المتاحة، فإن الدكتور السنكيس يتلقى الأدوية بشكل متقطع دون متابعة أو تدخل طبي فعّال، رغم علم الأطباء المسؤولين بتعقيدات حالته الصحية. كما يعاني من اشتداد آلام مفصلي الكتفين، وبعد أربع جلسات علاج طبيعي استُخدمت فيها تقنية الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) والليزر، قرر فني العلاج الطبيعي عدم جدوى الاستمرار في الجلسات، نظرًا لوجود تمزق في أربطة الكتفين، وهي حالة تستدعي تدخلًا جراحيًا. إلا أن استشاري العظام، بحسب المصادر، لا يزال مترددًا في اتخاذ قرار إجراء العملية، في وقت يواصل فيه الدكتور السنكيس الاعتماد على المسكنات بصورة مستمرة لتخفيف الألم.
وفي الجانب المعيشي، أفادت المعلومات بأن إدارة السجن رفضت تزويده بمدفأة أو ملابس شتوية أو أغراض شخصية، رغم حاجته الماسة إليها في ظل برودة الطقس. كما تبيّن وجود توجيه بتسليم هذه الأغراض إلى ذويه بدلًا من تمكينه منها، خلافًا لما طلبه. كذلك لم تقم إدارة السجن بتوفير أدويته المقررة لهذا الشهر، ما يفاقم من المخاوف بشأن استقرار حالته الصحية.
ومن جهة أخرى، أشارت المصادر إلى عدم وجود تواصل بينه وبين الأستاذ حسن مشيمع، رغم بدء الأستاذ حسن مشيمع بالخروج للتشمس، وذلك نتيجة تعمّد إدارة السجن تحديد أوقات خروج مختلفة لكلٍّ منهما، بما يحول دون التقائهما أو تواصلهما المباشر.
وتأتي هذه التطورات بعد حادثة خطيرة شهدها يوم 22 يناير / كانون الثاني 2026، حين سقط الدكتور السنكيس مغشيًا عليه داخل مركز كانو الصحي في المحرق نتيجة انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم، ما استدعى نقله بصورة عاجلة إلى قسم الطوارئ في مستشفى حمد الجامعي. وقد أُفيد حينها بأن مستوى السكر وصل إلى (2)، في ظل اعتماده على السوائل فقط منذ نحو شهر، وتدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.




