تصعيد في سجن "الحوض الجاف" ومداهمة لزنازين القاصرين المضربين عن الطعام

شهد مبنى (16) في سجن “الحوض الجاف” المخصص للمحتجزين صغار السن في البحرين، تطورات أمنية متسارعة اليوم الأربعاء، حيث أفادت مصادر حقوقية بقيام قوة أمنية بمداهمة غرف السجناء المضربين عن الطعام ومصادرة ملابسهم ومقتنياتهم الشخصية، في خطوة وُصفت بأنها “إجراء انتقامي”.
وأكدت عائلات المحتجزين أن قوة بقيادة ضباط من إدارة السجن، عرف منهم النقيب خليفة السادة ووكيل القوة راشد الدوسري، اقتحمت أجنحة المبنى اليوم الأربعاء 4 فبراير/شباط، وقامت بمصادرة ملابس السجناء ومقتنياتهم البسيطة. ويأتي هذا الإجراء بعد يومين من دخول السجناء (تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً) في إضراب مفتوح عن الطعام بدأ يوم الاثنين الماضي احتجاجاً على ظروف احتجازهم.
وبحسب رسائل مسربة من داخل السجن، يعاني السجناء منذ أغسطس/آب الماضي من سلسلة إجراءات قاسية تشمل:
ممارسة التعذيب وسوء المعاملة: كشفت الشهادات عن تعرض العديد من القاصرين لعمليات تعذيب جسدي ونفسي داخل الزنازين الانفرادية، بما في ذلك التقييد بالسلاسل (الأيدي والأرجل) لفترات طويلة، والمعاملة المهينة.
الاستهداف الديني والتعليمي: منع إحياء الشعائر الدينية وعرقلة استكمال الدراسة الأكاديمية للموقوفين
الحرمان من الأسرّة: إجبار النزلاء على النوم على الأرض لأكثر من 6 أشهر.
العزل شبه التام: حبس النزلاء 23 ساعة يومياً داخل الغرف، مع تقليص مدة “التشمس” والاتصال لـ45 دقيقة فقط.




