بيانات الأسرى

الإمام الخامنئي والجمهورية الإسلامية قطب الإسلام، والجهر بالدفاع عنهما بات اليوم أكثر ضرورة.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم

السلام على سيدنا ومولانا الإمام صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)
السلام على الإمام الخميني العظيم (رض)
السلام على الإمام الخامنئي العظيم (أرواحنا فداه)

​﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾.

​مع تصاعد حدّة المواجهة بين جبهة الحق والهدى بإمامة سماحة الإمام الخامنئي (أرواحنا فداه) والجمهورية الإسلامية المباركة (أعزها الله)، وبين جبهة الباطل والضلال بقيادة قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها العدو الصهيوأمريكي، نُعلن نحن أسرى البحرين في سجن جو المركزي موقفنا الثابت في عدة نقاط:

​أولاً: إنّ سماحة الإمام الخامنئي (أرواحنا فداه) والجمهورية الإسلامية المباركة يُمثلان -وكما قال لواء الإسلام العظيم الحاج قاسم سليماني (رض)- “قطب الإسلام وعمود خيمته”، وهما صوت الصحوة الصادق والضمير الإنساني والديني الحيّ. إنّهما المنطلق الأساس لنُصرة المظلومين والمستضعفين في كلّ بقاع الأرض، والحُماة الحقيقيون لقيم وومبادئ الدين والإنسانية.

​ثانياً: إنّ الدفاع عن سماحة الإمام الخامنئي (أرواحنا فداه) وعن حياض الجمهورية الإسلامية هو أوجب واجبات الأمة الإسلامية بلا استثناء، بل وأوجب من الصلاة والصوم والحج والزيارة والعزاء ونحو ذلك، كونه دفاعاً عن بيضة الإسلام وأصل وجوده. وإنّ الجهر بذلك وإعلانه صراحةً بدون أيّ تردد باتَ اليوم أكثر ضرورة من أيّ وقت مضى.

​ثالثاً: إنّ النصر والغلبة سيكونان وبالتوكل على الله عز وجل والاعتماد عليه حليف جبهة الحق، ولن يجني العدو الصهيوأمريكي المتمثل في الاستكبار العالمي -كما سابقاً- إلا الهزيمة. فكما قال إمامنا الخامنئي العظيم (أرواحنا فداه): “سنُركّع العدوّ”، الذي عليه أن يعلم جيداً: “أنّ مُستبدي ومُستكبري العالم من أمثال نمرود وفرعون ورضا خان ومحمد رضا بهلوي، قد سقطوا وهُم في أوج غطرستهم، وهو أيضاً سيسقط”.

​رابعاً: نُبرق بأسمى آيات التحية والإجلال للشعب الإيراني المسلم، الذي أنجز بنزوله المليوني المُفعم بالعزيمة الراسخة والإرادة الصلبة عملاً عظيماً وتاريخياً، حيث أبطل مؤامرات ومخططات الأعداء، وأعلن للعالم أجمع أنّه شعبٌ واعٍ وبصير، قويٌّ ومقتدر، وحاضرٌ في الساحة في كلّ حال.

​خامساً: نُعلن بكل فخر واعتزاز اصطفافنا التام والكامل إلى جانب إيران الإسلام ومحور المقاومة المظفر بإمامة سماحة الإمام الخامنئي (أرواحنا فداه)، وندعو أبناء شعبنا الأبيّ في البحرين والأمّة الإسلامية جمعاء وكافة الأحرار والشرفاء في العالم للالتفاف حول الولاية والدفاع عنها بكلّ الوسائل والسبل.


صــــــــــــــــــــــادر عن:
أســـــــــــرى البحرين
١٤ ينايــــــــــــر ٢٠٢٦م
سجن جـــو المركزي



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى