الأستاذ علي مهنا إدارة سجن جو تستهتر بسلامة ابني وتتسبب في تفويت موعد علاجه المستعجل

تحدث الأستاذ علي مهنا عن معاناة ابنه داخل سجن جو، مؤكدًا أن إدارة السجن أبدت استهتارًا واضحًا بسلامته الصحية، بعد أن تم تفويت موعد علاجه رغم أن حالته وُصفت بالمستعجلة من أول زيارة لعيادة السجن.
وأوضح مهنا أن ابنه راجع عيادة السجن عقب تعرض قدمه لتورم وانتفاخ، حيث قرر الطبيب منذ الزيارة الأولى تحويله إلى مستشفى السلمانية، ما يؤكد خطورة الحالة وضرورة التعامل معها على وجه السرعة. إلا أن ابنه ظل ينتظر موعد التحويل لفترة، وعندما حان الموعد وذكّر به، قوبل بالإهمال وعدم الاكتراث، إلى أن تم تفويت الموعد دون أي مبرر.
وأكد الأستاذ علي مهنا أن مسؤولية هذا الإهمال تقع بشكل مباشر على إدارة سجن جو، مشددًا على أن الجهات المعنية ملزمة قانونيًا وأخلاقيًا بنقل السجين للعلاج فور تحديد الموعد من قبل الطبيب، لافتًا إلى أن موقف عيادة السجن كان سليمًا هذه المرة، فيما كان التقصير من قبل الإدارة.
وسرد مهنا تجربة شخصية سابقة له خلال آخر فترة سجن، حيث تعرض لوعكة صحية حادة (إنفلونزا شديدة) منعته من النهوض من السرير، إلا أن طلباته المتكررة لمراجعة العيادة قوبلت بالمماطلة من قبل أفراد الحراسة، وتبادل المسؤوليات بين النوبات المختلفة لأكثر من 24 ساعة، قبل أن يُسمح له أخيرًا بالذهاب للعيادة، في مثال واضح على اللامبالاة بصحة السجناء.
وطالب الأستاذ علي مهنا بعدم تكرار هذه المعاناة مع ابنه، مؤكدًا أن حالته مسجلة رسميًا على أنها بحاجة عاجلة إلى مستشفى السلمانية، داعيًا إلى نقله للعلاج فورًا اليوم أو في أقرب وقت ممكن، معتبرًا أن التعويض عن هذا الإهمال يقتضي الإسراع بنقله دون تأخير.
وختم مهنا حديثه برفضه القاطع لهذا الاستهتار، مطالبًا بعلاج ابنه بشكل فوري، كما دعا الأهالي والناشطين إلى الدعاء ودعم قضية السجناء، مجددًا المطالبة بالإفراج عنهم، ومؤكدًا استمرار التضامن حتى آخر أسير




