ارتجاف من البرد وتدهور صحي خطير… عائلة الدكتور عبدالجليل السنكيس تدق ناقوس الخطر

أفادت عائلة الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس بتدهور مقلق في وضعه الصحي، وذلك خلال زيارة له يوم أمس الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026، أثناء تواجده في مستشفى المحرق للرعاية الصحية الخاصة، حيث يواصل إضرابه عن كل شيء باستثناء الماء.
وذكرت العائلة أن علامات الشحوب والإرهاق بدت واضحة على الدكتور السنكيس، وقد أبلغهم بانخفاض حاد في كريات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة، إضافة إلى ارتفاع في نسبة يوريا الدم، ما يشير إلى تراجع خطير في حالته الصحية.
وأضافت العائلة أن المشهد كان صادمًا ومؤلمًا، حيث شوهد الدكتور السنكيس وهو يرتجف بشدة من البرودة، في ظل خلل واضح في نظام التكييف داخل الغرفة، الأمر الذي اضطره إلى الاحتماء ببعض فوط الاستحمام للوقاية من البرد، في مشهد لم يتمكن ذووهم من تحمّل قسوته.
وأشارت الأسرة إلى غياب أي تحرك من الجهات المعنية في وزارة الصحة، وخصوصًا قسم الصيانة، لمعالجة الخلل وضبط التكييف، مؤكدة أن الأسير يُترك في ظروف قاسية تهدد سلامته، في وقت لا يتلقى فيه سوى بعض السوائل التي تُغذّيه جزئيًا.
وحملت عائلة الدكتور السنكيس وزارة الداخلية ووزارة الصحة المسؤولية الكاملة عمّا يتعرض له، محمّلةً رئيسة الأطباء الدكتورة مريم الجلاهمة تبعات أي انتكاسة صحية أو خطر يهدد حياة الأسير، نتيجة الإهمال الطبي واستمرار هذه الظروف غير الإنسانية.




