الأخبار

أسرى البحرين يحذّرون من انفجار الأوضاع في سجن جو ويحمّلون الإدارة مسؤولية التصعيد

حذّر أسرى البحرين في سجن جو المركزي من خطورة الأوضاع المتدهورة داخل السجن، مؤكدين أن إدارة السجن ماضية في نهجها بعدم الالتزام بوعودها، ومستمرة في فرض إجراءات وصفوها بالتضييقية والمهينة، في إطار سياسة ممنهجة للتنكيل والإذلال.

وفي بيان صادر عنهم يوم أمس الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026، أوضح الأسرى أن الحملة التصعيدية الأخيرة بلغت مستويات خطيرة، دفعت بالأستاذ المجاهد عبد الوهاب حسين إلى رفع يده عن الوساطة، في مؤشر واضح على وصول الأوضاع إلى “حافة الهاوية”، بحسب تعبير البيان.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات لم تستثنِ أحدًا من الأسرى، حيث طالت شخصيات بارزة من بينهم الأستاذ المجاهد حسن مشيمع، كما شملت أسرى صغار السن وآخرين، جرى نقلهم قسرًا إلى مبانٍ أخرى، في خطوات قالوا إنها لا تحمل أي مبرر سوى الإذلال المتعمد. وأضاف الأسرى أن هذه السياسات امتدت مؤخرًا لتشمل المبنيين (5) و(12)، وهو ما يرفضه الأسرى بشكل قاطع، مهما كانت التبعات.

وأكد البيان أن هذه الإجراءات مرفوضة جملةً وتفصيلًا، محذرًا من تكرار السياسات ذاتها التي أدت إلى انفجار الأوضاع داخل السجن خلال الربع الأول من العام الماضي، داعيًا إدارة السجن إلى عدم “تجريب المجرّب”.

وختم الأسرى بيانهم بنداء تحذيري طالبوا فيه بإيقاف هذا التصعيد قبل أن تتفاقم الأوضاع، وعدم إخماد “صوت الحكمة”، محمّلين إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن أي تطورات قد تدفع الأسرى إلى تعريض حياتهم للخطر دفاعًا عن كرامتهم وعزتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى