بين الإدانة المسبقة وشبح التعذيب.. السلطات تنشر صور شابين قبل محاكمتهم بتهمة تفجير بنك انخرط في التطبيع مع الكيان الصهيوني

نشرت السلطات الأمنية، اليوم السبت (3 يناير/كانون الثاني 2026)، صوراً لشابين من منطقة بوري، موجهة إليهما اتهامات بتفجير وإحراق صراف آلي تابع لـ “بنك البحرين الوطني” في منطقة النعيم. ويعد البنك من أولى المؤسسات التي انخرطت في التطبيع مع الكيان الصهيوني بعد إعلان اتفاقيات إبراهام.
وتأتي هذه الاتهامات وسط مخاوف حقوقية بتعرض الشابين للتعذيب لانتزاع اعترافات تدينهما، عقب اعتقالهما فجر الثلاثاء الماضي (30 ديسمبر/كانون الأول 2025).
وبحسب البيان الرسمي فإن المعتقلين هما حسن كاظم البقال (19 عاماً) وعلي أحمد إبراهيم (23 عاماً). فيما أفادت مصادر أهلية بأن قوات الأمن داهمت منزلي الشابين فجراً باستخدام القوة المفرطة ودون إبراز أي مذكرة توقيف قانونية، قبل اقتيادهما إلى جهة مجهولة، حيث مُنعا من التواصل مع ذويهما>
واعتبر مراقبون أن نشر صور المتهمين عبر المنصات الرسمية قبل بدء أي مسار قضائي علني يعد انتهاكاً لمبدأ “قرينة البراءة”، ومحاولة لتشريع إجراءات الاعتقال التي شابتها خروقات قانونية.
وتؤكد “هيئة شؤون الأسرى – البحرين” على ضرورة فتح تحقيق محايد في ملابسات الاعتقال وما أثير حول التعذيب، وضمان السلامة الجسدية والنفسية للمعتقلين، وتحذر الهيئة من أن هذا النمط المتكرر في التعامل مع الشباب المعارضين يعمق أزمة الثقة ويكرس سياسة الإفلات من العقاب في البلاد.




