غير مصنف

📷 بالصور: اعتصام متواصل أمام منزل الأستاذ حسن مشيمع وعائلته “والدنا يواجه الموت البطيء”

احتشدت جموع غفيرة من المواطنين مساء اليوم الإثنين (29 ديسمبر/كانون الأول 2025) في محيط منزل القيادي المعارض الأستاذ حسن مشيمع بمنطقة جدحفص، لليوم الثاني على التوالي، استجابةً للدعوة التي أطلقها كل من “تيار الوفاء الإسلامي” و”حركة الحريات والديمقراطية (حق)”.

وشهد محيط المنزل توافد وفود مناطقية عديدة، مما أدى لاكتظاظ المكان بالمتضامنين الذين رفعوا صور “مشيمع” وأكف الدعاء بالشفاء العاجل له، مرددين هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، خاصة بعد تواتر الأنباء عن تدهور خطير ومفاجئ في وضعه الصحي داخل السجن.

ويأتي هذا الحراك الشعبي المتصاعد بالتزامن مع نداء إنساني ووطني عاجل أطلقته عائلة الأستاذ حسن مشيمع، عبر بيان مصور تلاه نجله “محمد مشيمع”، حذرت فيه من أن والدهم يتعرض لعملية “إعدام بطيء” نتيجة الإهمال الطبي وتضارب التشخيصات.

ووضعت العائلة السلطات والجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والتاريخية تجاه والدهم الذي يشارف عقده الثامن، وقضى قرابة 15 عاماً خلف القضبان، مؤكدة أنها لا تتحدث عن مجرد سجين، بل عن رجل مسن مثقل بالأمراض ومحروم من أبسط حقوق الرعاية.

وكشف نجل مشيمع عن تفاصيل مقلقة حول الوضع الصحي لوالده، مشيراً إلى قائمة طويلة من الأمراض التي تفتك بجسده، تشمل السكري، الضغط، النقرس، ضعف السمع، ضرراً في الكلى، وآلاماً مستمرة في الركب، بالإضافة إلى حاجته لمتابعة دقيقة كونه متعافياً من مرض السرطان.

وأشار البيان إلى حادثة نقله مؤخراً للطوارئ، حيث تبين للعائلة خلال زيارتها له في المستشفى العسكري أنه تعرض للسقوط مرتين أثناء محاولته النهوض. كما رصدت العائلة تدهوراً “مفزعاً” في صوته خلال اتصال هاتفي جرى يوم أمس السبت، حيث كان يعاني من انقطاع في النفس وعدم القدرة على إكمال الجمل.

وانتقدت العائلة بشدة ما وصفته بـ “التخبط الطبي”، مستشهدة بتضارب التشخيصات بين المستشفيات الحكومية؛ فبينما أقر المستشفى العسكري بحاجته لجراحة في “عصب الرقبة”، أفاد طوارئ مستشفى الملك حمد لاحقاً أن المشكلة تكمن في “ديسك الظهر”، مما يعكس غياب الرؤية الطبية الواضحة.

وفيما يتعلق بظروف الاعتقال، أكدت العائلة أن الوعود بتحسين ظروفه عند نقله لمركز “كانو” بالمحرق لم تتحقق، حيث عاد فعلياً للعزل الانفرادي، وحُرم من التريض الشمسي اليومي ومن الكتب لقرابة الخمس سنوات.

واختتمت العائلة بيانها بالتأكيد على أن مطلبها الوحيد والواضح هو الإفراج الفوري عن والدهم لتمكينه من العلاج بين أهله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى