بعد دحض الرواية الرسمية.. الإفراج عن رفاق “شهيد البحر” صادق حسن والسيد حسن يوسف بعد أشهر من الاحتجاز التعسفي

أصدرت النيابة العامة اليوم الإثنين 29 ديسمبر / كانون الثاني 2025 قراراً يقضي بالإفراج عن المعتقلين صادق حسن والسيد حسن يوسف، اللذين كانا برفقة الشهيد عبدالله حسن إبان الحادثة الأليمة التي وقعت في عرض البحر قبل أشهر، وأدت إلى استشهاده نتيجة اصطدام مباشر من قِبَل زوارق خفر السواحل.
ويأتي قرار الإفراج بعد سلسلة من التحقيقات التي كشفت عن تناقضات جوهرية في الرواية التي ساقتها وزارة الداخلية في بداية الحادثة. فبينما حاولت الرواية الرسمية تحميل الضحايا مسؤولية الاصطدام بالدورية، أثبتت المعطيات الميدانية وإفادات الناجين ونتائج الفحص الفني أن دورية خفر السواحل هي من قامت بصدم قارب الشباب بقوة مفرطة، مما أدى لإصابة الشهيد بكسر في الجمجمة أودى بحياته فوراً.
نقلت مصادر مقربة من المفرج عنهما تفاصيل مروعة حول الحادثة، حيث أكد “صادق والسيد حسن” أن الاصطدام لم يكن عرضياً، بل كان مباشراً وعنيفاً، وهو ما يفسر نوعية الإصابات القاتلة التي تعرض لها الشهيد عبدالله. وقد شكلت هذه الشهادات، مدعومة بالتقارير الطبية، ضغطاً قانونياً وحقوقياً كبيراً أدى في نهاية المطاف إلى تراجع الرواية الأمنية وإطلاق سراحهما.




