حياة الدكتور السنكيس في خطر محدق: حرمان من الأدوية اللازمة وحاجة ماسة لعملية جراحية في الكتف

دخلت الحالة الصحية للدكتور الأكاديمي والمعتقل المقعد، عبد الجليل السنكيس، مرحلة شديدة الخطورة تنذر بعواقب وخيمة، وذلك بعد قراره التصعيدي بالتوقف عن تناول المحاليل الملحية ومكملات “الإنشور” التي كانت تبقيه على قيد الحياة منذ بدء إضرابه عن الطعام في 8 يوليو/تموز 2021، وجاء هذا التدهور الخطير احتجاجاً على الحرمان المستمر من الأدوية الضرورية، وتجاهل حاجته الملحة لتدخل جراحي عاجل لعلاج التهابات حادة في الكتفين.
تدهور صحي وإهمال طبي ممنهج
تفيد التقارير بأن الدكتور السنكيس، الذي يقبع في الحبس الانفرادي داخل “مركز المحرق للرعاية الصحية الخاصة”، يعاني من آلام مبرحة في كتفيه (الأيمن والأيسر) نتيجة التهابات شديدة، وقد أكد التشخيص الطبي المختص حاجته لإجراء عمليتين جراحيتين عاجلتين، إلا أن ذلك قوبل بالمماطلة، وما يفاقم من معاناته هو احتجازه في غرفة شديدة البرودة تفتقر لنظام تدفئة، مما يساهم في مضاعفة آلامه العظمية والعضلية.
وإلى جانب ذلك، يواجه السنكيس قائمة من المشاكل الصحية المعقدة، تشمل: ورماً في البروستاتا يتطلب رعاية خاصة، إهمالاً طبياً متعمداً وحرماناً من العلاج، وانقطاع تزويده بالأدوية اللازمة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، مما دفعه للتصعيد بالامتناع عن شرب المحاليل المغذية.
يُذكر أن الدكتور السنكيس بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة ومصادرة إدارة سجن “جو” لبحث أكاديمي عكف على تأليفه لمدة أربع سنوات، مطالباً بإعادته إليه، وكانت السلطات قد اعتقلت الدكتور السنكيس في 17 مارس/آذار 2011، حيث صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، ونُقل بعدها إلى سجن “جو” المركزي قبل أن يتم عزله لاحقاً في المرفق الطبي الحالي.




