إنفوجرافيك

الأسير أحمد القبيطي: 300 زيارة للعيادة، و7 سنوات لاكتشاف “الجرثومة”

🧩كيف بدأت القصة؟
في سجن “الحوض الجاف”، بدأت الكارثة بـ:
•التعذيب: أدى لتشكل حصى في الكلى.
•الغذاء الفاسد: “كانوا يجلبون لنا الشاي بالحليب ولونه (أخضر)!”
النتيجة: تدمير الجهاز الهضمي.

🏥 300 زيارة.. والنتيجة صفر
•زار الأسير العيادة أكثر من 300 مرة.
•التشخيص الدائم: “قولون عصبي”.
•العلاج الوحيد: مسكنات “بسكوبان” لآلام البطن.
بعد 7 سنوات من إلحاح الأسير، أثبت الفحص إصابته بـ “جرثومة المعدة”.
شريحة

📄”الورقة أهم من المريض”
عند تحويله لمستشفى السلمانية بعد طول انتظار:
•الأسير للطبيب: “افحص معدتي، الألم هناك”.
•الطبيب: “التحويل مكتوب فيه (قولون) فقط، لا أستطيع فحص المعدة!”.
عاد للسجن بنفس الألم، وبنفس التشخيص الخاطئ.

⚠️مضاعفات خطيرة
بسبب سنوات الإهمال، يعاني القبيطي اليوم من:
•تسارع في نبضات القلب.
•فطريات جلدية متطورة ومزمنة.
•التهابات معوية مستمرة.

🚨والطامة الكبرى: مصادرة الأدوية أثناء حملات التفتيش!

⏳دوامة المواعيد
“طلبت تحويلاً للمنظار.. الإجراءات تحتاج أشهراً للتحويل.. وأشهراً للموعد.. وسنة للتشخيص.. وبين الموعد والموعد، يفتك المرض بالجسد”.
الأسير أحمد القبيطي

🩸”دمنا في رقبة الحكومة”
“نحن مشاريع شهادة بسبب الإهمال الطبي، كما حصل مع من سبقونا”.
الأسير أحمد جاسم القبيطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى