بيان من أسرى البحرين يدين جريمة النظام السعودي بإعدام ثلاثة من أبناء القطيف

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم وأهلك عدوهم
السلام على سيدنا ومولانا الإمام صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)
السلام على الإمام الخميني العظيم (رضوان الله تعالى عليه)
السلام على الإمام الخامنئي العظيم (أرواحنا فداه)
{وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}.
إن إقدام نظام آل سعود ظلماً وعدواناً على إعدام ثلاثة معتقلين من أبناء القطيف وهم: المعتقل السيد حسين القلاف والمعتقل محمد أحمد آل حمد والمعتقل حسن صالح آل سليم بعد أيام من زيارة المجرم محمد بن سلمان للمنطقة الشرقية، يدلل بوضوح إصرار النظام على الاستمرار في سياسات الترهيب وتكميم الأفواه وقمع الحريات والحكم بالحديد والنار، متجاهلاً صوت العقل والدين، وضارباً بكافة النداءات الدولية والحقوقية عرض الحائط.
من هنا، فإن هذه الجريمة التي تضاف لسجل آل سعود الحافل والمليء بالسوداوية تذكرنا مجدداً بملف المعتقلين السياسيين في السعودية، مما يحتم على كل أحرار وشرفاء العالم أن يتحركوا بمسؤولية وأن يقفوا بجدية لمنع حصول المزيد من الجرائم ولتغيير هذا الواقع المرير.
ختاماً: على النظام السعودي أن يفهم جيداً هذه الحقيقة التي أشار لها سماحة الأستاذ القائد عبدالوهاب حسين (فك الله بالعزّ قيده): “أما الإيغال في الدماء والاستبداد والغطرسة وتكميم الأفواه؛ فلن تكسر إرادة الشعوب، ولن تغير مسارها، وتُدخل الأنظمة في أنفاق مظلمة ذات مسار واحد، لا رجوع فيه، ولا مخرج له، والتمكن بها وهمٌ مخالفٌ للسنن، وستنتهي حتمًا بانتصار الشعوب، فالشعوب عبر التاريخ تبقى والأنظمة تتغير، ولن ينفع عقلاء الأنظمة حين إذن الندم”.
نُبارك ونُعزي لعوائل ورفاق الشهداء الأبرار ولأهلنا الصابرين المحتسبين في المنطقة الشرقية، سائلين المولى عز وجل أن يُلهم أقارب ورفاق الشهداء السعداء الصبر والسلوان، ويجزيهم خير الجزاء.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والصبر والسلوان لذويهم ورفاقهم الأخيار ..
الحرية للأسرى والمنسيين في سجون آل سعود ..
الخزي والعار والويل والوعيد للعصابة السعودية المجرمة ..
أسرى البحرين
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥م
سجن جو المركزي – البحرين







