الأخبار

أكثر من 100 أسير في مبنى (11) بالسجون المفتوحة يشتكون من تضييق متعمّد وتراجع في الحقوق

اشتكى أكثر من 100 أسير في مبنى (11) المخصص للسجون المفتوحة بسجن جو المركزي من سياسة تضييق متعمّدة تمارس بحقهم، مؤكدين أن الإجراءات المتبعة تتنافى مع ما أعلن سابقًا حول طبيعة هذا المبنى ونظامه.

وبحسب ما نقله الأسرى، جرى تفريغهم على ثلاث عنابر، يضم كل عنبر نحو 35 أسيرًا، في حين لا يتجاوز عدد الأسرى في كل غرفة أربعة أسرى، ما اعتبروه تنظيمًا يهدف إلى فرض قيود إضافية عليهم.

وأوضح الأسرى أن الضباط يتعمّدون فرض برنامج يومي مضغوط، شمل تقليص وقت التشمس من أربع ساعات إلى ساعتين ونصف فقط، إضافة إلى منعهم من إحياء مناسباتهم الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية بشكل جماعي.

وأكد الأسرى أنهم عقدوا اجتماعًا مع إدارة السجن طالبوا خلاله بتحسين أوضاعهم المعيشية والسماح لهم بإحياء مناسباتهم الدينية، إلا أن الإدارة رفضت إجراء أي تغييرات على البرنامج اليومي، وامتنعت عن منحهم حق الإحياء الجماعي للمناسبات.

وأضاف الأسرى أن الضباط أبلغوهم بأن من لا يرغب بالالتزام بالبرنامج القائم يمكنه تسجيل اسمه للعودة إلى مباني السجن الأخرى، في خطوة اعتبروها أسلوب ضغط وإكراه.

وأعرب الأسرى عن استغرابهم الشديد من هذه التصرفات، متسائلين عن مصير الوعود والتعهدات التي صدرت عن كبار مسؤولي وزارة الداخلية بشأن السجون المفتوحة، مؤكدين أن الواقع الحالي لا يدل على خضوع المبنى لإدارة السجون المفتوحة كما أُعلن، بل لا يزال خاضعًا لإدارة سجن جو المركزي.

وختم الأسرى بالإشارة إلى أن الضباط المعروفين بتأزيم الأوضاع ما زالوا يمارسون سياسات استفزازية، ومحاولات متكررة لإثارة المشاكل وخلق حالة من التوتر داخل المبنى، في ظل غياب واضح للمحاسبة والرقابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى