السندي: حياة الأستاذ حسن مشيمع في خطر نتيجة “الإهمال المتعمد” وندعو الشعب لتجسيد الوفاء والتضامن معه

حمل القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، سماحة السيد مرتضى السندي، السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن التدهور الصحي الخطير الذي يعانيه الرمز المعارض الأستاذ حسن مشيمع، واصفاً ما يجري بأنه نتيجة “إهمال طبي متعمد”.
وأكد السندي أن حرمان الأستاذ مشيمع من العلاج المتخصص رغم حاجته الملحة له، يمثل استمراراً لسياسات القمع والانتقام التي تنتهجها السلطة ضد معارضيها السياسيين.
وشدد السندي على ضرورة أن تعي السلطة بأن “الحكم والسياسة لا تعني القهر واستخدام القوة”، مشيراً إلى أن الخلاف في الرأي لا يبرر بأي شكل من الأشكال حرمان رمز مضحٍ وعزيز لدى شعبه كالأستاذ حسن مشيمع من العلاج الطبي الضروري للبقاء على قيد الحياة. وأضاف: “يجب على السلطات أن تتخلى عن العداء اللاأخلاقي في التعامل مع خصومها السياسيين، وأن تلتزم – على الأقل – بأخلاقيات الخصومة التي تحترم حق الإنسان الأصيل في الصحة والكرامة”.
وطالب القيادي في تيار الوفاء السلطات بـ الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ حسن مشيمع ليتمكن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة، داعياً إلى وقف استخدام الحق الإنساني في العلاج كوسيلة للضغط السياسي، خاصة مع شخصية “اُختبر صبرها وصلابتها في التمسك بالمطالب الشعبية المشروعة”.
وفي ختام تصريحه، وجه السيد السندي دعوة مفتوحة إلى جماهير الشعب وكل الأحرار لتجسيد الوفاء وتقديم كل أشكال التضامن مع الأستاذ حسن مشيمع.
وأكد السندي أن مشيمع “لم يدّخر صحةً، ولا سلامةً، ولا حريةً في سبيل كرامة هذا الشعب ومطالبه المشروعة”، لافتاً إلى أنه “يعاني الأمرين منذ ما يقارب 15 عاماً التزاماً منه بعهده أمام شعب البحرين ولأجل كرامته”.




