كسروا ظهري بالتعذيب.. ويقتلونني بالإهمال – الأسير عبدالله المغني

🦴 كسروا ظهري بالتعذيب.. ويقتلونني بالإهمال
الأسير عبدالله المغني: “أوقفوا سياسة القتل البطيء.. أريد حقي في العلاج والمشي على قدمي.”
🔨 التركيز على “الظهر والكتف”
خلال التحقيقات في (2011 & 2015)، تعمدت القوات التركيز في الضرب على هذه المناطق.
⚠️ النتيجة: ديسك (انزلاق غضروفي) في الفقرات العجزية والقطنية.
- عجز شبه كامل عن الوقوف أو المشي السليم.
❄️ 7 أيام في “الثلاجة”
عقب استشهاد “عباس مال الله”، نُقلنا لمبنى 15:
⛓️ قيود خلفية وملابس ملطخة بالدم.
🥶 زنازين شديدة البرودة وأسرة حديدية بلا فرش.
🛁 المأساة: “كنا نمزق ملابسنا للاغتسال (بسبب القيود) ونضطر لارتدائها مبللة وممزقة ونحن نرتجف من البرد.”
🤕 جسد يصرخ من الألم
بالإضافة لإصابة الظهر، يعاني الأسير من:
👁 إصابة في العين: نتيجة ضرب قوات الشغب في عام 2025 داخل السجن.
🦴 آلام حادة: في الركب والعظام.
🔥 اضطرابات: مشاكل مزمنة في المعدة والقولون.
🩺 التشخيص موجود.. العلاج ممنوع
أشعة (MRI) أثبتت الإصابة، والطبيب أوصى بالتالي:
💉 إبر خاصة للظهر والركب. dh علاج طبيعي مكثف.
👟 حذاء وحزام طبي.
🚫 الواقع: الإدارة ترفض توفير المستلزمات، وتقطع المسكنات (Celebrex) بشكل عقابي!
🗓 المواعيد “الصورية”
من 2015 حتى 2025:
❌ الحصول على موعد يحتاج لـ “معركة”.
❌ وعندما يحين الموعد؟ يتم إلغاؤه ببساطة!
📉 الهدف: سياسة ممنهجة لتيئيس الأسير وزيادة ألمه.
📢 عبدالله.. المؤبد والألم
الاسم: عبدالله جعفر المغني الحكم: مؤبد
أوقفوا القتل البطيء.. أنقذوه قبل أن يفقد القدرة على الحركة تماماً.










