عتمة السجن.. وخطر العمى – الأسير “السيد محمد الموسوي”

🌑 عتمة السجن.. وخطر العمى 👁🗨
الأسير “السيد محمد الموسوي” يواجه الظلام بعد 6 سنوات من انتظار “القرنية”.
🩺 طلب العلاج.. عقوبته الضرب!
🔻 2016: بدأت المأساة بضعف مفاجئ في البصر.
🔻 2017 – 2019: كان طلبي لرؤية الطبيب يُقابَل بـ “الضرب والإساءة الجسدية”
🚫. ⚠️ النتيجة: حُرمت من التشخيص المبكر، وأصبحتُ طبياً (شبه فاقد للبصر).
⏳ سنوات من المماطلة المتعمدة
🗓 6 سنوات: تأخير متعمد لعملية زراعة القرنية (منذ 2019).
🕶 8 سنوات: منع إدخال “نظارة شمسية طبية” رغم حساسية عيني للشمس وتوصية الأطباء (2017-2025).
👮♂️ الحجة الدائمة: “استنفار أمني” و”أيام طوارئ”.
🏥 21 أغسطس 2025.. الأمل المحفوف بالخطر
أجريت أخيراً زراعة قرنية لعين واحدة، ولكن:
👨⚕️ تحذير الطبيب: نجاح الزراعة مشروط بـ “النظافة التامة والقطرات الدقيقة”.
🦠 واقع السجن: بيئة تفتقر للنظافة تهدد بفشل العملية وعودة الظلام.
🚐 السيارة المصفحة.. عدو القرنية
المتابعة الطبية تعني رحلة عذاب:
⛓️ تقييد اليدين والرجلين لساعات طويلة.
💥 الاهتزاز العنيف داخل “السيارة المصفحة”.
🗣 يقول الأسير: “أنا لا أستطيع فتح عيني المريضة، وهذا النقل يرهقني ويهدد نتائج الجراحة”.
📢 أنقذوا ما تبقى من بصري
عيني الأخرى لا تزال بحاجة لزراعة، والعين الحالية مهددة!
✋ أطالب بـ: الإفراج عني أو تطبيق (العقوبات البديلة) لأحصل على رعاية صحية في بيئة نظيفة.. قبل فوات الأوان.
✍️ الأسير: السيد محمد عدنان الموسوي









