إدارة السجن تواجه آلامي بالتجاهل.. وأعيش على “كوكتيل” من المسكنات بدلًا من العلاج – الأسير محمد إبراهيم يحيى إضرابوه

⛓️ الأسير محمد إبراهيم يحيى إضرابوه ⛓️ 🚫 إدارة السجن تواجه آلامي بالتجاهل.. وأعيش على “كوكتيل” من المسكنات بدلًا من العلاج 💊
📖 الحكاية لم تبدأ بالاعتقال
“لم تبدأ مأساتي لحظة وضع القيود في 2018، بل قبلها بعام. مطاردة أمنية في 2017 انتهت بحادث مروع خلف لي:
🔹 كسوراً في الجمجمة 💀
🔹 تهشماً في مفاصل اليدين والقدمين 🦶✋
🔹 إصابات بالغة في الرقبة والظهر”
🏥 بدلاً من غرفة العمليات.. اقتادوني لغرفة التحقيق 🕵️♂️
⚡️ التعذيب.. فوق الجراح
💔 لم يرحم المحققون جسدي المكسور، تفننوا في الضرب على أماكن إصاباتي القديمة (الرأس والظهر) لمضاعفة الألم. 👮♂️ عند وصولي للسجن، ضربني “الشغب” على رأسي المصاب فسقطت مغشياً عليّ وعشت الألم الشديد لأيام.
🔥 محطات من الجحيم
▪️ عزل انتقامي: 12 يوماً من الضرب المتواصل على يد 4 ضباط بعد حادثة “الشهيدين العرب والملالي”.
▪️ حادثة علبة الفلفل (2021): المرتزق (أحمد فرحان) ضربني بـ”علبة رذاذ صلبة” على رأسي، مما أفقدني البصر مؤقتاً ودمر أعصابي 👁🩸.
❓ ماذا تبقى من جسد محمد؟
اليوم، الأسير محمد إضرابوه يعاني من:
🧠 نوبات صرع وتشنجات مفاجئة.
🔌 شحنات كهربائية تمنعه من النوم.
🦴 احتكاك العظم بالعصب الرئيسي في الرقبة.
🌫 تنميل دائم وضبابية في الرؤية.
👨⚕️ الطبيب يعترف.. والإدارة تماطل!
🛑 صارحه أحد الأطباء بالحقيقة المرة: “حالتك تحتاج لعمليات ورعاية خاصة”. فيما تماطل إدارة السجن في توفير الرعاية الطبية التي يحتاجها.
💊 العلاج الحالي: “كوكتيل” مسكنات دمرت معدته، وتزوير للإفادات الطبية بأن الأسير “يرفض العلاج”! 📝❌
🚐 حتى “الطريق للمستشفى” عقوبة!
نقل الأسير للمستشفى يعني:
🕒 رحلة في “المدرعة المصفحة” من 6 صباحاً حتى العصر.
🪑 جلوس إجباري على كرسي بلاستيكي خشن، مما يفاقم آلام الظهر والرقبة بدلاً من علاجها.
📢 محمد يستغيث.. قبل فوات الأوان
⏳ الأسير: محمد إبراهيم إضرابوه ⚖️ المحكوم: 20 عاماً
🆘 “أناشدكم التحرك لإنقاذي وتمكيني من حقي في العلاج”











