تورم في الرئة.. ومواعيد ملغاة! –

الأسير حسن عبد الكريم: “أنام جالساً كي لا أختنق، والإدارة تنتظر موتي.”
💊 الشرطة صادرت دوائي
الأسير يعاني من تليف رئوي وربو مزمن.
🔻 نوفمبر 2024: صُرف له علاج لمدة 6 أشهر.
👮♂️ الحدث: الشرطة سحبت الأدوية، وإدارة “الحوض الجاف” كذبت وادعت عدم وجودها.
🚫 النتيجة: اضطر للإضراب عن الطعام.. ولكن بلا جدوى.
🚨 22 مايو 2025.. السقوط والعملية
بعد أشهر من الألم والنوم في وضعية الجلوس (لعدم القدرة على الاستلقاء):
⚠️ سقط مغشياً عليه في العنبر.
🔍 التشخيص: جسم غريب وانسداد كامل في الشعب الهوائية. 🔪 العملية: استئصال 75% من “كتلة ورمية” في الرئة.
📅 التقويم الدموي (مواعيد محروقة)
شرط الخروج من المستشفى كان “المتابعة الدورية”، ولكن السجن قرر خلاف ذلك:
❌ 20 أغسطس: إلغاء الموعد.
❌ 16 سبتمبر: إلغاء الموعد.
❌ 16 أكتوبر: إلغاء الموعد.
☠️ الهدف: القتل الناعم البطيء.
⚠️ خطر الانفجار الداخلي
طبيب السجن حذر مؤخراً: هناك احتمالية “تفتح جرح العملية من الداخل” (فتق).
📉 الوضع الحالي:
- الأسير يعاني من نفس أعراض الانهيار السابق.
- خطر مضاعفات جراحية قاتلة.
- الإدارة ترفض نقله لمستشفى السلمانية.
📢 أنقذوه قبل فوات الأوان
🆔 الاسم: حسن عبدالله عبدالكريم
📍 المنطقة: سار
⚖️ الحكم: مؤبد
🩺 الحالة: تليف رئوي، ورم مستأصل جزئياً، اشتباه بفتق داخلي.
⛔️ منع العلاج = قتلٌ مع سبق الإصرار. لا تتركوه يختنق بصمت!









