مدونات الأسرى
زلزلة القائد .. خاطرة للأسير أبومحمد بحق أستاذ البصير عبدالوهاب حسين


.احتقنت قضبان السجون وجدرانها وبواطنها ..
وتراكم الغضب إثر جاهلية العنجهية والاعتداء على: الدين والمذهب، وعلى الحق والحقوق ..
شيئاً فشيئاً .. حتى اقتربنا من “بلغ السيل الزبى”، أسرى سجن جو على حافة الاندلاع بعد طول صبر ومصابرة وتحمل، أما الآن فقد نضجت فوهة الانفجار رفضاً للقهر والاستعباد، والقدر قال كلمته: “لكن” متداركاً:
(لكن) لا انفجار، بل احتواء وإنقاذ، والتوقيت: في ساعة الزلزلة {إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها} ..
هي زلزلة طلة القائد وثقل القيادة .. أستاذ البصيرة فجأة بيننا، فلك الحمد ..
صلينا ركعتي النافلة خلفه متابعة واتباعاً، وبعد رحيله صلينا ركعتي الآيات فرضاً واجباً ..
آه .. ليت العين لم تغمض في حضور جماله، وال (ليت) أكثر وأشد عندما فتحت العين دون محيا وجهه ..
لم نكتف منه ولن يكون ذلك أبداً ..



