الأخبار

مصير الأسيرين صادق حبيل والسيد جعفر محفوظ مجهول بعد أسبوع من اقتيادهما للعزل الانفرادي في الحوض الجاف

يستمر الغموض لليوم السابع على التوالي بشأن مصير الأسيرين صادق إبراهيم حبيل من أهالي جزيرة سترة والسيد جعفر محفوظ من أهالي سار، من مبنى (16) في سجن الحوض الجاف، بعد اقتيادهما إلى العزل الانفرادي على يد الضابط فهد الكوهجي عقب مشادة كلامية جرت بينه وبينهما، وفق مصادر من داخل السجن.

وتشير المعلومات إلى أن الضابط الكوهجي يواصل، منذ أشهر، انتهاج سياسة عقابية مشددة بحق الأسرى صغار السن الذين لم تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، عبر التضييق الممنهج وتشديد القيود وفرض إجراءات قمعية تهدف للضغط النفسي عليهم.

ووفق إفادات الأسرى، فقد قام الكوهجي بشتمهم وإهانتهم لفظيًا، وعندما ردّ بعضهم على إساءاته، هدّدهم قائلًا: “بوديكم مكان انتون والجن بس وياكم”، في إشارة إلى التلويح بفرض عقوبات قاسية أو نقلهم إلى أماكن مجهولة داخل السجن.

وفي تطور لاحق، نفّذ الضابط تهديده عبر اقتياد الأسيرين صادق حبيل والسيد جعفر محفوظ إلى العزل الانفرادي، مع حرمانهما من الزيارة والاتصال ومنع أي تواصل لهما مع بقية رفاقهم داخل المبنى. ومنذ ذلك الوقت، لم يصل أي اتصال منهما لعائلاتهما، ما أثار مخاوف جدية بشأن ظروف احتجازهما وسلامتهما.

وتعود بداية الحادثة إلى مشادة على خلفية إحياء الأسرى بعض الشعائر الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية داخل السجن، حيث اعتبر الضابط ذلك “تحديًا” لتعليماته، ليطلق بعدها سلسلة من التهديدات العلنية التي انتهت بإخفاء الأسيرين في العزل.

وتحمل عائلات الأسرى إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له أبناؤهم، مطالبة بالكشف العاجل عن مصيرهما وضمان سلامتهما الجسدية والنفسية، ووقف”سياسة الانتقام والتضييق” ضد الأسرى صغار السن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى