إدارة سجن جو تستعين بالأستاذ عبد الوهّاب حسين لاحتواء التوتر بعد الاعتداء على الأسرى القاصرين

في تطور لافت بعد الأحداث العنيفة التي شهدها سجن جو المركزي فجر الأحد (30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، لجأت إدارة السجن إلى القيادي الكبير الأستاذ عبدالوهاب حسين في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد داخل المباني، وذلك عقب الاعتداء القاسي الذي طال الأسرى القاصرين في مبنى (2) عنبر (6).
وبحسب المعلومات، فقد استعانت الإدارة بشكل مباشر بالأستاذ عبدالوهاب لتهدئة الوضع بعد أن فشلت الإجراءات الأمنية في وقف حالة الغضب والاحتجاج التي اجتاحت السجن منذ لحظة الاعتداء. وذكرت مصادر من داخل السجن أن الإدارة رأت في شخص الأستاذ “الطرف الوحيد القادر على امتصاص الاحتقان” ووقف توسع الاعتصامات.
وفور وصوله، قام الأستاذ عبدالوهاب حسين بجولة واسعة شملت مباني 2 و5 و12، حيث التقى بالأسرى القاصرين وبقية المعتصمين، واستمع إلى شهاداتهم حول الاعتداء الوحشي الذي نفذته قوات الشغب باستخدام الركل والهراوات والضرب المبرح.
وتؤكد المصادر أن زيارة الأستاذ تواصلت حتى الساعة 3:30 فجر اليوم الإثنين، في محاولة لطمأنة الأسرى ودعوتهم لعدم التصعيد، وسط غضب متزايد تجاه مدير السجن عدنان بحر الذي يُتهم بالوقوف وراء النهج القمعي المتصاعد منذ عودته للإدارة.




