تدهور خطير في صحة الطفل الأسير حسن جعفر الكويتي وسط استمرار الإضراب وإهمال الرعاية الطبية

يواصل الأسير حسن جعفر الكويتي، البالغ من العمر 15 عامًا ومن أهالي جزيرة سترة – بلدة القرية، معاناته داخل سجن حوض الجاف بعد مرور قرابة خمسة أشهر على توقيفه، وسط تدهور خطير في وضعه الصحي والنفسي نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه قبل نحو 16 يومًا احتجاجًا على سوء المعاملة والإهمال الطبي داخل السجن.
ورغم مضي أكثر من أسبوعين على إضرابه، لم تستجب إدارة السجن لمطالبه، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل متسارع، حيث ظهرت عليه علامات خطيرة في اليد تمثلت في تغيّر لون أصابعه إلى الأسود الداكن واعوجاجها ووجود رضوض في العظم، إلى جانب آلام شديدة في البطن، وارتجاف في الجسد، وصعوبة في الاتزان والنطق. وأوضح والده أن ابنه أصبح «لا يعرف كيف يصف الكلام»، في إشارة إلى حالته النفسية المتدهورة بشدة.
وفي يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، وخلال زيارة الأب لابنه داخل السجن، لاحظ ازدياد سوء حالته، وأثناء خروجه من الزيارة أوقفه أحد رجال الشرطة وأبلغه أن لديه «أمرًا من الضابط» لإخباره بضرورة أن «يفك ابنه الإضراب عن الطعام وألا يصغي لبقية الأسرى»، الأمر الذي أثار قلق الأب العميق وخوفه على مصير ابنه المضرب عن الطعام في ظل ما وصفه بـ الإهمال الصحي والمعاملة القاسية.
ويؤكد والد الأسير أن ابنه يعيش حالة حرجة تستدعي تدخلاً طبيًا محذرًا من أن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى خطر بتر أصابعه أو تفاقم الأضرار الجسدية والنفسية.




