النيابة تطالب بأقصى عقوبة بحق القيادي إبراهيم شريف فــي جلسة محاكمته بتهمـة إهانة دولة أجنبية " إسرائيل "

عقدت صباح اليوم الخميس (27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) جلسة محاكمة القيادي السياسي البحريني إبراهيم شريف أمام المحكمة المختصة، وذلك على خلفية القضية المرفوعة ضده بتهم تعمد إذاعة أخبار كاذبة وإهانة دولة أجنبية علناً (إسرائيل)، إلى جانب الإدلاء بتصريحات إعلامية وصفت بأنها “مسيئة” و“محرضة”.
وخلال الجلسة، أنكر شريف جميع التهم الموجهة إليه، فيما حضر معه سبعة محامين قدموا طلباً للحصول على نسخة من أوراق الدعوى، وقدموا قرصاً مدمجاً قالوا إنه يحتوي على ما يثبت براءة موكلهم، مطالبين بمنحه أجلاً للرد على الاتهامات، إضافة إلى طلب إخلاء سبيله نظراً لظروفه الصحية وانتفاء مبررات استمرار حبسه.
في المقابل، تقدمت النيابة العامة بمرافعة مكتوبة وشفوية شددت فيها على خطورة ما صدر عن المتهم، مطالبة المحكمة بـ إنزال أقصى عقوبة مقررة قانوناً بحقه، مستندة إلى ما قالت إنه أدلة قولية وفنية، بينها شهادة ضابط التحريات ومقطعا فيديو ظهر فيهما شريف على إحدى القنوات الإعلامية متحدثاً بتصريحات اعتبرتها النيابة “مسيئة وإهانة صريحة لدولة أجنبية “إسرائيل”
وانتهت الجلسة بقرار المحكمة تحديد يوم 3 ديسمبر/كانون الأول المقبل موعداً لسماع مرافعة الدفاع، مع استمرار حبس المتهم حتى الجلسة القادمة.
وكان شريف قد اعتقل في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 فور وصوله إلى مطار البحرين الدولي قادماً من لبنان، على خلفية مشاركته في مؤتمر سياسي هناك.




