اعتقال 22 مواطنًا على خلفية حادثة الشهيد عبدالله حسن وتشييعه

أقدمت الأجهزة الأمنية في البحرين على اعتقال 22 مواطنًا على خلفية حادثة الشهيد عبدالله حسن، الذي استُشهد إثر حادثة اصطدام قارب تابع لخفر السواحل البحريني بالقارب الذي كان يستقله.
حالة الاعتقال الأولى كانت للناشط الاجتماعي حسين آل إبراهيم من أهالي منطقة بوري بعد استدعائه للمثول أمام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية في العدلية بتاريخ 25 أكتوبر، أي بعد خمسة أيام من فقدان الشهيد عبدالله حسن.
وعقب العثور على جثمان الشهيد على السواحل القطرية، وإقامت مراسم التشييع في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، نفذت الأجهزة الأمنية البحرينية حملة مداهمات واستدعاءات أمنية طالت عددًا من المشاركين في التشييع. وشملت حملة الاعتقالات:
من شهركان: حسين علي طلاق، جاسم علي طلاق، أحمد رجب، سلمان جاسم عاشور، وممدوح حسن أبورويس.
من السنابس: علي رمضان المطوع، وأيمن صلاح الشويخ.
من مدينة الزهراء: حسين عيد، ومحمد باقر سعيد.
من كرزكان: علي ناجي، محمد ميرزا، ومحمد خليل إبراهيم.
من القدم: حميد القدمي.
من المرخ: السيد حسن عزيز.
من الدراز: علي أديب.
من كرانة: صالح منصور الخباز.
من مقابة: محمود عبدالزهراء الزاكي.
من أبوقوة: السيد عبدالله الغريفي.
من البلاد القديم: السيد أحمد ناصر.
من جزيرة سترة: حسين مسلم.
وبذلك بلغ عدد الأسرى على خلفية حادثة الشهيد عبدالله حسن وتشييعه إلى 22 مواطنًا من مناطق مختلفة، جرى اعتقال بعضهم عبر مداهماتٍ ليلية طالت منازلهم فيما تم استدعاء آخرين عبر الأجهزة الأمنية، وسط تصاعد الغضب الشعبي وانتقادات حقوقية متزايدة لأسلوب التعامل الأمني مع القضية وطريقة استهداف المشاركين في التشييع.




