تبادل الأدوار قناع جديد لنهج قديم

يشهد السجن مؤخرًا تحولًا ملحوظًا في استراتيجية التعامل مع الأسرى في الأيام القليلة الماضية، حيث غاب عن المشهد مدير السجن العقيد مازن التميمي، (الذي عُرف بتنفيذ سياسات احتوائية والتفافية منذ قدومه)، إلى جانب فريقه المكون من الرائد حمد الذوادي، النقيب خالد الذوادي، النقيب علي عراد، والنقيب محمد صلاح وغيرهم … وتحولت المسؤولية للعصابة السابقة التي غيّبتها الحاجة السياسية بعد تأزم الأوضاع داخل السجن ،وبعد أن استدعتهم الحاجة من جديد، عادت هذه العصابة إلى الواجهة حيث تولى زمام الأمور مجموعة من الضباط والوكلاء والشرطة المعروفين بتشددهم وحقدهم وإنتقاميتهم وطائفيتهم وعلى رأسهم الرائد أحمد العمادي والنقيب مال الله والنقيب خالد عتيق والنقيب خالد التميمي والنقيب أحمد سلطان وغيرهم من المعاقين نفسياً.
إن سياسة تبادل الأدوار سياسة قديمة لطالما إستخدمتها الحكومات للتشفي والإنتقام والتضييق على المعارضين والتنصل من إعادة الحقوق لأصحابها.
وإن عودة سياسة التضييق والانتقام والتشفي والاستفزاز لن يكون إلا عامل إضافي يزيد من إصرارنا نحن الأسرى على التمسك بحقنا الثابت الأصيل وهو الحرية اللا مشروطة ويخطئ النظام إن إعتقد ولو لوهولة واحدة بأن ما يقوم به سيقوم بإرهابنا، لنا حقٌ أعطينها وإلا ركبنا أعجاز الإبل ولو طال بنا السرى.
٩ أكتوبر ٢٠٢٥
أسرى سجن جو – البحرين



