الاحتلال يفرج عن سامي عبدالعزيز… ومصير الناشط محمد عبدالله ما زال مجهولاً

أفرجت قوات الاحتلال اليوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن الناشط البحريني سامي عبدالعزيز، الذي اعتُقل في 2 أكتوبر من عرض البحر قبالة سواحل غزة أثناء مشاركته على متن سفينة ميتيكي ضمن الأسطول العالمي لكسر الحصار. وقد جرى ترحيله عبر الأردن وصولًا إلى مطار إسطنبول.
في المقابل، لا يزال مصير الناشط البحريني محمد عبدالله مجهولًا، بعد أن كان على متن سفينة يولارا التي تعرضت للإغراق بالقذائف المائية قبل أن يُعتقل في التاريخ نفسه. وتشير المعلومات الأخيرة إلى احتجازه في سجن كتسيعوت بمنطقة النقب الجنوبية. وقد قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بزيارة السجن وصرّح بأن المشاركين في الأسطول سيُعاملون “بنفس معاملة المخربين”، واصفًا إياهم بـ “مؤيدي الإرهاب”.
ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة للكشف عن مصير محمد عبدالله وضمان سلامته، باعتباره أحد أبرز الوجوه البحرينية المشاركة في الجهود الدولية لكسر الحصار عن غزة.




