محمد عبدالله وسامي عبدالعزيز أول أسيرين بحرانييْن في مراكز الاحتجاز الاسرائيلية

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت متأخر من ليل يوم أمس الأربعاء الموافق 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025م، ناشطين بحرانيين خلال مشاركتهما في أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة.
المعتقلان هما الناشط البحريني محمد عبدالله، الذي كان على متن السفينة (يولارا)، والناشط سامي عبدالعزيز رئيس جمعية مقاومة التطبيع في البحرين، الذي كان على متن سفينة (ميتيكي). ووفقًا لما أكدته تقارير ميدانية فإن قوات الاحتلال اعترضت سفينة يولارا وقامت بإغراقها عبر ضخ كميات كبيرة من المياه، ما أدى إلى توقفها قبل وصولها إلى سواحل غزة. وكانت السفينة تحمل على متنها ستة متضامنين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى شحنة من المواد الغذائية وحليب الأطفال الموجهة إلى سكان القطاع المحاصر.
وبالتزامن مع ذلك، تعرضت سفينة ميتيكي التي كان يستقلها الناشط سامي عبدالعزيز لاعتداء مشابه، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مائية باتجاهها في محاولة لإغراقها، قبل أن يتم اعتقال جميع من كانوا على متنها.
من جانب آخر، واجهت الناشطة البحرينية سلوى جابر، التي كان من المقرر أن تنضم إلى الأسطول العالمي من إيطاليا، عقبات حالت دون مشاركتها، وذلك بعد تعطل السفينة المخصصة لها منذ فترة. وبسبب هذا العطل الفني، تعذّر عليها اللحاق برفاقها، حيث تقرر عودتها إلى البحرين فجر يوم الخميس عند الساعة 12 بعد منتصف الليل.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد الجهود الشعبية والدولية المطالبة برفع الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا، حيث يشكل انضمام نشطاء من مختلف دول العالم، وبينهم ناشطون بحرينيون، رسالة تضامن إنساني وسياسي مع الشعب الفلسطيني المحاصر.




