بعد 4 أيام من الامتناع عن الأدوية والمكملات… حياة الأسير الأكاديمي عبدالجليل السنكيس في خطر شديد

في اليوم الرابع من امتناعه التام عن تناول الأدوية والمكملات الغذائية، يواجه الأسير الأكاديمي الدكتور عبدالجليل السنكيس خطرًا حقيقيًا على حياته، بعد تصعيده الأخير في مركز المحرق للرعاية الطبية الخاصة، مكتفيًا بشرب الماء فقط.
ويأتي هذا التطور بعد الإجراءات العقابية الجديدة التي فرضتها السلطات عليه، والتي شملت منعه من لقاء الأسير الأستاذ حسن مشيمع، إضافة إلى تقييد حركته وحرمانه من ممارسة الرياضة، وهو ما اعتبره السنكيس استهدافًا مباشرًا لحقوقه الأساسية داخل السجن.
إضراب الدكتور السنكيس، المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، بدأ في 8 يوليو/تموز 2021 احتجاجًا على سوء المعاملة في سجن جو، وللمطالبة بإعادة بحثه الأكاديمي الذي عمل عليه لأربع سنوات وصادرته إدارة السجن، رغم أنه بحث علمي بحت حول التنوع اللغوي في اللهجات العربية بالبحرين ولا يتضمن أي محتوى سياسي.
وخلال السنوات الماضية، تمكن السنكيس من الصمود عبر الاعتماد على الأدوية والمكملات الصحية، لكن امتناعه عنها منذ 25 سبتمبر/أيلول 2025 أدخل إضرابه مرحلة بالغة الخطورة، وسط استمرار السلطات البحرينية في تجاهل الدعوات الإقليمية والدولية المطالِبة بالإفراج عنه.
ويؤكد الدكتور السنكيس تمسكه بموقفه، مشددًا على أنه لن ينهي إضرابه ما لم تتم إعادة بحثه الأكاديمي المصادر.




