الأخبار

اعتصام في مبنى (5) بسجن جو المركزي تضامناً مع المحكومين بالإعدام لتحقيق مطالبهم

اعتصم الأسرى بسجن جو المركزي في مبنى (5) اليوم، 24 سبتمبر 2025، عند الساعة 11:00 صباحًا، تضامنًا مع المحكومين بالإعدام، مطالبين بتحقيق مطالبهم المشروعة ونقلهم مع بقية الأسرى السياسيين. وتعود أزمة الأسرى المحكومين بالإعدام إلى عام 2020، حين غيّرت إدارة السجن سياسة الفصل داخل العنابر، فتم نقل السجناء السياسيين من جوارهم واستبدالهم بسجناء جنائيين مصابين بالتهاب الكبد الوبائي، وهو ما اعتبره الأسرى تهديدًا مباشرًا لصحتهم وأمنهم.

وبعد نحو ربع ساعة، أي حوالي الساعة 11:15، تواصل مدير السجن مع ممثل الأسرى لمتابعة الوضع وإبلاغه بضرورة الحضور لحل الموضوع وتوضيح الصورة. وخلال الاتصال، أشار المدير إلى أن الأمور لا تُحل بهذه الطريقة، وأن هناك مشروعًا قائمًا لا يرغب بأن يتعطل، مع تلميح بأنه سيذهب للتفاهم مع المحكومين بالإعدام بشأن الموقف.

ورد ممثل الأسرى بأن الإدارة قد أُبلغت مسبقًا عدة مرات عن هذا الموضوع، وأن الأمور تتفاقم يومًا بعد يوم دون اتخاذ أي حل من قبل الإدارة. وأكد أن الوضع يحتاج إلى جهد حقيقي لمعالجته، مشيرًا إلى أن الاعتصام جاء نتيجة تراكم المشاكل وعدم وجود استجابة فعلية رغم التحذيرات السابقة.

لاحقًا، حضر ضابط للمبنى للاطلاع على الوضع، فخرج له ممثل الأسرى لشرح تفاصيل الاعتصام. استفسر الضابط عن ما يحدث وأوضح أن الاعتصام غير مقبول، وأن الأمور لا يجب أن تصل إلى هذا الحد. فأوضح ممثل الأسرى أن السبب يعود إلى تراكم المشاكل وتعطل الخدمات المتعلقة بالأمانات والمواعيد وغيرها، وأن الإدارة على علم بالموضوع منذ فترة، وأنه قد تم إعلام المدير مسبقًا بعدم وجود أي حلول عملية.

ورد الضابط بأنه ليس معنيًا بحل المشكلة، وأن أي تفاهم يجب أن يتم مباشرة مع المدير، مؤكدًا أن حضوره كان للاطلاع على طلبات المبنى فقط.

وعلى مدار الأحداث، ظل ممثل الأسرى على تواصل مستمر مع الجهات المعنية لتوضيح أسباب الاعتصام وشرح المشاكل المتراكمة منذ أكثر من شهرين، بما في ذلك تعطل الخدمات الأساسية وعدم اتخاذ أي إجراءات رغم التنبيهات المتكررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى