بيانات الأسرى

رسالة الأسرى المحكومين بالإعدام إلى المعنيين في إدارة مصلحة السجون في البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن النزلاء المحكومون بالإعدام نرفع رسالتنا هذه إلى من بيده أمرنا في مركز الإصلاح والتأهيل، حيث إننا نطالب منذ أكثر من سنة بنقلنا من المبنى الذي نحن فيه إلى المباني المخصصة لقضايا الشغب. وفي كل مرة يتم وعدنا بالنقل ولكن ذلك لا يتم.

فمنذ بداية دخولنا إلى سجن جو كنا نمكث في مبنى (1) عنبر (3) المخصص لنا، وكان بجوارنا في عنبر (1) وعنبر (2) سجناء قضايا الشغب، واستمر هذا الوضع منذ بدايات دخولنا السجن في عام 2011 إلى عام 2020. وكان من ضمن المسؤولين الذين تناوبوا على إدارة السجن في تلك الفترة المدير عدنان بحر الذي يشغل حالياً منصب المدير العام، ولذلك فهو على علم بحالنا، وكان ذلك هو الحال الطبيعي.

ولكن المدير هشام إبراهيم الذي تولى المسؤولية من بعده قام في عام 2020 بنقل سجناء قضايا الشغب من عنبر (1) و(2) إلى صف واحد، واستبدلهم بسجناء مصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي، فأصبحنا بجوارهم في عنبر (3) في نفس المبنى. ووجودنا معهم في مثل هذا المبنى هو حال غير طبيعي، فمكاننا الطبيعي ليس معهم، وهذا يعد تعذيباً نفسياً لنا، إذ لا نتفق معهم في أي شيء، وقضايانا تختلف عن قضاياهم، وبيننا وبينهم مشاكل كثيرة.

كما أننا نشترك معهم في استخدام مرافق المبنى كالفنس، والاتصالات، وغرف الانتظار، والطعام. وهذا الوضع غير صحي، وخصوصاً أنهم دائماً ما يشقّون أيديهم ويقطعون عروقهم، فتمتلئ هذه المرافق بدمائهم.

ولذلك فقد بلغنا حداً لا نستطيع معه الصبر والتحمل أكثر من ذلك، ونطلب منكم نقلنا إلى أحد المباني المخصصة لقضايا الشغب، ووضعنا في عنبر خاص بنا بجوارهم في نفس المبنى كما كنا سابقاً، حيث إن هذا وضعنا الطبيعي، حيث سنكون في مكان خاص بنا ولن نندمج معهم. وهذا لا يتعارض مع اللوائح والقوانين المعمول بها في المركز.

السجناء المحكومون بالإعدام:

  1. حسين علي مهدي
  2. حسين عبدالله مرهون
  3. سيد أحمد فؤاد العبار
  4. حسين إبراهيم مرزوق
  5. موسى عبدالله موسى
  6. محمد رمضان عيسى
  7. حسين علي موسى
  8. عبدالله عيسى حبيب
  9. زهير إبراهيم جاسم
  10. ماهر عباس الخباز
  11. سلمان عيسى علي
  12. حسين عبدالله خليل
  13. محمد رضي عبدالله

صادر عن: الأسرى المحكومين بالإعدام – سجن جو المركزي
الثلاثاء 30 ربيع الأول 1447 هـ
الموافق: 23 سبتمبر 2025 م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى