الأخبار
مدير سجن جو يقترح برنامجًا جديدًا للإفراجات قد يمتد لـ 6 سنوات.. والأسرى يرفضون ويؤكدون التمسك بالمطالبة بالإفراج الفوري والشامل

عُقد اجتماع في 13 سبتمبر/أيلول بين الأستاذ عبدالوهاب حسين، ومدير سجن جو مازن التميمي، وعدد من الأسرى السياسيين ممثلين عن المبنيين 12 و5. وقد طُرح خلال الاجتماع مقترح من النظام قوبل بالرفض من الأسرى، قبل أن يطلبوا التشاور مع الأستاذ عبدالوهاب.
المقترح المقدم من النظام:
- ترشيح 40 أسيراً كل أربعة أشهر لإدخالهم في برنامج تأهيلي بمبانٍ منفصلة عن أماكن احتجازهم الحالية.
- يتكون البرنامج من مرحلتين، مدة كل مرحلة 3 إلى 4 أشهر، تقام داخل سجن جو.
- بعد استكمال المرحلتين، يُرشّح المشاركون لبرامج “السجون المفتوحة”، أو “العقوبات البديلة”، أو “العفو الملكي”، خصوصاً في المناسبات الثلاث: عيدي الفطر والأضحى والعيد الوطني.
موقف الأستاذ عبدالوهاب حسين:
- الإشادة بالأسرى: أثنى على صمودهم وثباتهم.
- تقييم المقترح: اعتبر أن المشروع لا يحمل جديداً بل يمثل تراجعاً، وقد يمتد تنفيذه من 3 إلى 6 سنوات أو أكثر. كما رآه دليلاً على التردد وغياب الحسم والرؤية الواضحة، مع تركيزه على الدعاية السياسية دون مكاسب حقيقية.
- عدم ارتباطه بمبادرته: أوضح أن المشروع لا صلة له بالمقترح الذي تقدّم به للمسؤولين، والذي يقوم على الإفراج الفوري والشامل عن جميع الأسرى السياسيين.
- النصيحة للأسرى: دعاهم للاستفادة من البرنامج المطروح مع السعي لتحسين شروطه والحد من سلبياته، دون التنازل عن مطلب الإفراج الفوري والشامل.
- الوضع القائم: شدّد على ضرورة الفصل بين المطالبة بالإفراج الكامل من جهة، والمحافظة على المكتسبات الحالية داخل السجن من جهة أخرى، حيث يعيش الأسرى في وضع شبه طبيعي على مستوى الحقوق.
مداخلة الأستاذ عبدالهادي الخواجة:
أكد تأييده الكامل لما طرحه الأستاذ عبدالوهاب، و أضاف عليه من أجل تحقيق أفضل النتائج أن مطلب الإفراج الفوري عن الأسرى السياسيين الأمر الذي يهدف إليه الأستاذ وأيضاً يهدف الشباب إليه لن يتحقق في الظروف الحالية إذا لم يكن هناك حراك منسق ومتسارع من السجناء أنفسهم وأهاليهم والمتضامنين معهم في البحرين وأيضاً من النشطاء خارج البحرين، والذين تقع عليهم بالدرجة الأولى مسؤولية كشف الحقائق وربط المطالبة بالإفراج عن الأسرى الساسيين وحقوقهم بأوضاع حقوق الإنسان بشكل عام وخصوصاً الحقوق المدنية و السياسية.




